وزير الرياضة: دعم كامل للمنتخبات الوطنية وتطوير منظومة اكتشاف الموهوبين

أبوريدة: الارتقاء بمنظومة الكرة المصرية وبنية الأندية

وزير الشباب والرياضة

التقى الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بالمهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بمقر مشروع "الهدف" التابع للاتحاد بمدينة 6 أكتوبر.

وجاء اللقاء لمناقشة الخطط المستقبلية لجميع المنتخبات الوطنية لكرة القدم، بهدف دعم الفرق القومية بمختلف الأعمار بما يتوافق مع المنافسات والمناسبات المختلفة، مؤكداً الوزير على حرص الوزارة على تقديم الدعم الكامل لخطط الاتحاد المصري لكرة القدم.

وأوضح الوزير أن الاجتماع تناول مستجدات النواحي الفنية للمنتخبات القومية والتنسيق الكامل بين الوزارة والاتحاد في مشروعات اكتشاف الموهوبين، مثل مشروع "كابيتانو مصر"، دوري مراكز الشباب، دوري المدارس، والاستفادة من مراكز الشباب المنتشرة في جميع محافظات الجمهورية.

وأشار الوزير إلى البدء في دراسة إنشاء 27 مركز تدريب متخصص في مراكز الشباب المؤهلة لاستضافة هذه المراكز، بالتنسيق مع مركز المنتخبات الوطنية "الهدف".

وثمّن صبحي المكانة الدولية للمهندس هاني أبو ريدة، مشيراً إلى دوره المحوري في منظومة كرة القدم المصرية ودوره ضمن كبار المسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكداً أهمية كرة القدم كمظلة رياضية تحظى باهتمام الدولة المصرية لما لها من بعد جماهيري كبير.

وأضاف الوزير أن وجود منتخب قومي ثانٍ للرجال يعزز البدائل المتاحة من اللاعبين المؤهلين للمنتخب الأول، مشدداً على دعم الدولة الكامل لمنتخب تحت 17 سنة الذي يستعد لخوض منافسات كأس العالم بقطر في نوفمبر المقبل.

وأكد الوزير ضرورة وضع معايير واضحة وشفافة لاختيار مدربي وأجهزة المنتخبات الوطنية، مع التأكيد على تقديم مشروع لكل جهاز فني للمنتخبات المصرية، مشدداً على التناغم الكامل بين الوزارة والاتحاد المصري لكرة القدم.

من جانبه، رحب المهندس هاني أبو ريدة بتواجد وزير الشباب والرياضة في مقر "الهدف"، مؤكداً حرص الاتحاد على التعاون المستمر مع الوزارة في كافة الأحداث المتعلقة بالمنتخبات المصرية.

وأوضح أبو ريدة أن الاتحاد يمتلك لجنة فنية عليا تضم كوكبة من كبار نجوم كرة القدم المصرية، على رأسهم الكابتن حسن شحاته، الكابتن علاء نبيل، الكابتن محسن صالح، بالإضافة إلى المدير الفني للمنتخب المحلي للرجال، الكابتن حلمي طولان.

وأشار رئيس الاتحاد إلى إلزام جميع الأندية المشاركة في مسابقات الاتحاد بإنشاء ملاعب قانونية خاصة بها لخوض مبارياتها، مع منح فترة زمنية محددة لإنجاز ذلك، كجزء من جهود تطوير البنية الرياضية المصرية.

واختتم أبو ريدة حديثه بالإشارة إلى تطوير منظومة التحكيم المصري، وخفض السن إلى 30 سنة، مع قبول الحكام من سن 15 سنة في أكاديميات التحكيم، لإعداد جيل صغير محترف من الحكام المصريين.