شعبة المخابز تطالب وزير التموين بسرعة حسم ملف فارق تكلفة إنتاج الرغيف المدعم

بعد رفع اسعار السولار منذ يوم 16 اكتوبر الجاري

خالد صبري

ناشدت الشعبة العامة للمخابز، بالاتحاد العام للغرف التجارية، الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، سرعة استصدار القرار الخاص بتحمل فرق تكلفة إنتاج الخبز المدعم، وذلك بعد رفع أسعار السولار منذ يوم الجمعة 16 أكتوبر.

وقال خالد صبري، المتحدث الرسمي للشعبة العامة للمخابز، إن ذلك يأني حفاظًا على استقرار عمل المخابز البلدية المدعَّمة، والتي يصل عددها إلى 30 ألف مخبز على مستوى الجمهورية، يقومون بإنتاج ما بين 250 إلى 275 مليون رغيف يوميًا لنحو 64 مليون مواطن.

وأضاف صبري: كذلك تمكين أصحاب المخابز المدعَّمة من سداد الديون المتراكمة، وضمان استمرار العملية الإنتاجية بما يحقق المصلحة العامة ويخدم المواطنين بإخلاص وسلام.

وأوضح صبري أن أصحاب المخابز اعتادوا دائمًا، عند صدور أي زيادة في أسعار المحروقات، ولا سيما السولار المستخدم في تشغيل المخابز المدعَّمة، أن يصاحب ذلك قرار من وزير التموين والتجارة الداخلية بتحمُّل الوزارة فرق تكلفة الإنتاج بشكل مباشر.

وأضاف صبري: "منذ ارتفاع أسعار السولار الأخيرة، لم يصدر بعد أي قرار رسمي بشأن تحمُّل الوزارة لفارق التكلفة، الأمر الذي اضطر أصحاب المخابز البلدية المدعَّمة إلى تحمُّل هذه الزيادة على نفقتهم الخاصة طوال الأيام الماضية، من خلال الديون أو الأجل أو السَّلَف، حتى تتم معالجة الموقف."

وأوضح صبري أن هذه الزيادة في أسعار السولار ترتب عليها تبعات إضافية، تمثلت في ارتفاع أجور العمال، وزيادة نولون نقل الدقيق من المطاحن إلى المخابز، ما زاد من الأعباء المالية على أصحاب المخابز.