ثمَّن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، صبر الشعب المصري وتحمله للضغوط، مؤكدًا أن الإجراءات التي تتخذها الدولة تهدف إلى تحقيق إصلاح حقيقي وجذري، بعيدًا عن سياسة التأجيل أو التجاهل.
وشدّد الرئيس السيسي، خلال كلمته في الندوة التثقيفية الثانية والأربعين التي تنظمها القوات المسلحة بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لنصر أكتوبر المجيد، والتي عُقدت بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية، على أن مواجهة التحديات الاقتصادية تتطلب تخطيطًا دقيقًا وتنفيذًا حاسمًا وإرادة شعبية واعية.
وأشار الرئيس إلى أن الدولة تدرس قراراتها بعناية، وتتخذ ما يلزم منها دون تردد متى اقتضى الصالح العام ذلك، لافتًا إلى أنه يشعر بمعاناة المواطنين باعتباره واحدًا منهم، مؤكدًا أن تجاوز هذه المرحلة الصعبة سيكون بعون الله وبجهد المصريين وإخلاصهم.
وفي ختام كلمته، أعرب الرئيس السيسي عن تقديره العميق للرئيس الراحل محمد أنور السادات، مشيدًا بشجاعته في اتخاذ قرار العبور واستعادة الكرامة الوطنية بعد نكسة عام 1967، مؤكدًا أن الدولة ماضية في تجاوز التحديات وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.