أعلنت شركة القناة لتوزيع الكهرباء حالة الطوارئ القصوى، وأجرت استعدادات مكثفة بمدينة شرم الشيخ لتأمين التغذية الكهربائية بشكل كامل، تزامنًا مع التحضيرات الجارية لاستضافة المدينة لقمة السلام الدولية، التي من المقرر أن تشهد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بحضور عدد كبير من قادة وزعماء العالم.
وقام المهندس سامي أبو وردة، رئيس مجلس إدارة شركة القناة لتوزيع الكهرباء، بجولة تفقدية موسعة في مدينة شرم الشيخ لمتابعة تنفيذ الإجراءات الفنية الخاصة بتأمين التيار الكهربائي في مختلف أنحاء المدينة، والتأكد من جاهزية وحدات الطوارئ وأطقم التشغيل والصيانة.
وأوضح «أبو وردة» أن حالة الطوارئ تشمل الإدارة العامة للطوارئ بالتنسيق الكامل مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، مشيرًا إلى أن خطة تأمين كهربائية متكاملة تم وضعها منذ الإعلان عن استضافة شرم الشيخ لهذا الحدث التاريخي، وتشمل مناطق الفنادق والمنشآت الحيوية والمقار الحكومية والمراكز الإعلامية.
وأضاف أن الشركة قامت بتركيب 18 وحدة طوارئ كهربائية كاتمة للصوت ومحمولة على سيارات، موزعة على نقاط استراتيجية داخل المدينة، لضمان استمرار التغذية الكهربائية دون انقطاع تحت أي ظرف طارئ، وتوفير بدائل فورية لأي موقع في حال حدوث أعطال مفاجئة.
وأشار إلى أن وحدات الطوارئ التي تم نشرها مزودة بأحدث أنظمة التحكم والتشغيل الذكي، وتعمل تلقائيًا بمجرد انقطاع التيار، فضلًا عن كونها صديقة للبيئة وذات كفاءة تشغيلية مرتفعة، وتُستخدم عادة في تأمين الفعاليات الدولية ذات الحساسية الأمنية والسياسية.
وأكد رئيس الشركة أن فرق التشغيل والصيانة تلقت تدريبات إضافية خلال الأيام الماضية على تنفيذ المناورات الفنية الخاصة بالتعامل مع الأعطال الطارئة، بالتعاون مع الإدارة المركزية للتشغيل والصيانة بوزارة الكهرباء، لضمان أعلى مستوى من الجاهزية خلال فترة انعقاد القمة.
وأضاف أن الشركة رفعت درجة الاستعداد بغرف العمليات الرئيسية والفرعية داخل المدينة، مع تعزيز فرق الأعطال بسيارات مجهزة فنيًا ومزودة بالمهمات وقطع الغيار اللازمة، مشيرًا إلى أن هناك تواجدًا دائمًا لمهندسي وفنيي الكهرباء في محيط أماكن انعقاد الفعاليات وعلى مدار الساعة.
وتستضيف مدينة شرم الشيخ، غدًا الاثنين، قمة دولية رفيعة المستوى لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، برعاية الأمم المتحدة، وبمشاركة عدد من الأطراف الإقليمية والدولية، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، ومصر، وقطر، إلى جانب وفود عربية وأجنبية.