استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر المجلس بالعاصمة الإدارية الجديدة، الدكتور خالد العناني، المدير العام المنتخب لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
وصرّح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن رئيس الوزراء استهل اللقاء بالترحيب بالدكتور خالد العناني، مجددًا تهنئته له بمناسبة فوزه التاريخي في انتخابات المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو، مؤكدًا أن هذا الفوز يُعد إنجازًا غير مسبوق يعكس المكانة الرفيعة التي تحظى بها الدولة المصرية على المستوى العالمي، وحضورها المؤثر في مختلف المحافل الدولية.
وخلال اللقاء، قال الدكتور مصطفى مدبولي إن هذا الفوز يعبر كذلك عن تقدير المنظمة الأممية لما تتمتع به مصر من حضارة عريقة تمتد عبر آلاف السنين، تركت بصماتها الخالدة المتمثلة في الكنوز الأثرية الشاهدة على نبوغ أجدادنا من المصريين القدماء في مختلف المجالات والعلوم والثقافة، كما يعكس تقديرًا جديدًا من المنظمة للكفاءات والكوادر المصرية القادرة على تحمل المسئولية والإسهام الفاعل في دعم الثقافة وصون التراث الإنساني حول العالم.
وشدد رئيس مجلس الوزراء على استمرار سعي الحكومة المصرية لتعزيز التعاون الوثيق مع منظمة اليونسكو في مختلف المجالات التعليمية والتربوية والثقافية، إلى جانب جهود صون التراث الإنساني، مؤكدًا التزام مصر بدعم أنشطة المنظمة ومبادراتها الإنسانية.
من جانبه، أعرب الدكتور خالد العناني عن خالص شكره وتقديره لرئيس مجلس الوزراء على الدعم الكبير الذي حظي به من جانبه، ومن وزارة الخارجية وسفرائها ودبلوماسييها، وبعثة مصر لدى اليونسكو، ومختلف الجهات والأجهزة المصرية المعنية، وهو ما تُوّج بهذه النتيجة المشرفة.
وأكد أن هذه الثقة الدولية تُحمله مسئولية مضاعفة لبذل أقصى الجهود والعمل المتواصل في سبيل حماية وصون التراث الإنساني في مختلف أنحاء العالم، ونشر المعرفة، وترسيخ قيم السلام والتعايش بين الحضارات.
وخلال اللقاء، استعرض الدكتور خالد العناني رؤيته للمرحلة المقبلة لتحقيق أهداف منظمة اليونسكو وتفعيل دورها الثقافي والحضاري، مشيرًا إلى حرصه على تعزيز التعاون القائم بين مصر والمنظمة في مختلف مجالات عملها.
وفي ختام اللقاء، أعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن تمنياته للدكتور خالد العناني بالتوفيق والسداد في مهمته الجديدة، مؤكدًا استمرار التعاون والتنسيق الكامل بين الحكومة المصرية ومنظمة اليونسكو في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في حفظ الإرث الحضاري وصون التراث الإنساني العالمي.