معظم الأسهم الخليجية تغلق الخميس مرتفعة وسط تخفيف التوتر الجيوسياسي

رحب المتعاملون في السوق باتفاق إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية

الأسهم الخليجية

أغلق معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع، اليوم الخميس، مدعومة بآمال في خفض أسعار الفائدة الأمريكية مجددًا، هذا العام، واتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي قد يخفف التوتر الجيوسياسي في المنطقة.

وفي أبوظبي، تقدم المؤشر 0.1%. ومع ذلك، جاءت المكاسب محدودة بسبب خسائر في الشركات التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) المدرجة في بورصة أبوظبي، بما في ذلك شركة أدنوك للحفر التي انخفض سهمها بنسبة 3.6%.

وقالت أدنوك عملاق النفط، أمس الأربعاء، إن شركاتها الست التابعة المُدرجة في البورصة ستوزع أرباحًا بقيمة 158 مليار درهم (43.02 مليار دولار) بحلول عام 2030.

ورحّب المتعاملون في السوق باتفاق إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، أمس الأربعاء، على المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، وهو اتفاق لوقف إطلاق النار ومبادلة رهائن بسجناء قد يمهد الطريق أمام إنهاء الحرب الدامية المستمرة منذ عامين والتي قلبت الشرق الأوسط رأسًا على عقب.

وتقول رانيا جول، محللة الأسواق لدى (إكس.إس دوت كوم)، إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يوفر فرصة سانحة لتحولات اقتصادية واستثمارية كبيرة في الشرق الأوسط لأنه يمثل فرصة لإعادة بناء الثقة في المنطقة وإعادة توجيه رءوس الأموال نحو النمو والتنمية، بدلًا من الحذر وتجنب المخاطر.

وأضافت: "في حين أن المرحلة الحالية تسمح للمستثمرين بالتحرك نحو الأصول ذات المخاطر العالية، فإن الحكمة والإدارة المنضبطة للمحافظ الاستثمارية تظلان ضروريتين لضمان الاستفادة من هذه الفرصة بشكل آمن ومستدام".

وارتفع المؤشر القطري 0.3% مع ارتفاع سهم شركة أريد للاتصالات 1.6%.

وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يومي 16 و17 سبتمبر، الذي صدر، أمس الأربعاء، أن مسئولي البنك المركزي اتفقوا على أن المخاطر التي تواجه سوق العمل الأمريكية مرتفعة بما يكفي لتبرير خفض سعر الفائدة، لكنهم ظلوا حذرين وسط استمرار تضخم عنيد.

وتشير بيانات أداة (فيد ووتش) من مجموعة (سي.إم.إي) إلى أن الأسواق تتوقع احتمالًا نسبته 93% لخفض تكاليف الاقتراض 25 نقطة أساس في أكتوبر 78% في ديسمبر.

وتتأثر دول الخليج بموقف مجلس الاحتياطي الاتحادي نظرًا لأن معظم هذه الدول تربط عملاتها بالدولار.