تدرس مجموعة «بقشان» السعودية اقتحام سوق السيارات المصرية من خلال الاستحواذ على توكيلات صينية لطرح طرازاتها وتقديم خدمات ما بعد البيع والصيانة.
وتعمل مجموعة «بقشان» فى عدة قطاعات، من بينها توزيع السيارات فى السعودية وبعض الأسواق الخارجية، ومن أبرزها المغرب.
وقالت مصادر مطلعة لـ«المال» إن المجموعة السعودية تُبدى اهتمامًا كبيرًا بدخول قطاع السيارات المصرى عبر الاستحواذ على بعض توكيلات المركبات، وتحديدًا الصينية، فى ظل ارتفاع حصتها بالسوق المحلية خلال الفترة الماضية.
وأضافت المصادر أن الفترة الماضية شهدت مباحثات بين مسؤولى «بقشان» وعدد من قيادات شركات السيارات العالمية بشأن الاستحواذ على وكالاتها فى مصر، لتتولى المجموعة بموجبها عمليات استيراد الطرازات وتقديم خدمات ما بعد البيع.
وأشارت إلى أن المجموعة السعودية لديها رغبة فى الحصول على توكيلات سيارات عاملة بالوقود التقليدى وأخرى كهربائية، بهدف تنويع محفظة طرازاتها المطروحة فى السوق المصرية.
وأكدت أن المباحثات التى تجريها «بقشان» لم تسفر بعد عن أى اتفاق مع الشركات العالمية، مرجِّحةً أن تعقد المجموعة السعودية شراكات مع كيانات محلية لتسريع خطط دخول سوق السيارات المصرية.
وأوضحت أن المجموعة تسعى إلى تعزيز حضورها فى السوق المصرية من خلال الاتجاه نحو التصنيع المحلى للسيارات، وذلك للاستفادة من الامتيازات التى تمنحها الدولة للمنتجين، والتى تسهم فى خفض التكلفة وتقديم الموديلات بأسعار تنافسية.
وكشفت المصادر أن الفترة الحالية تشهد اهتمامًا متزايدًا من الشركات الخليجية باقتحام سوق السيارات المصرية، نظرًا لارتفاع الفرص التنافسية وانخفاض معدلات المخاطر، خاصة مع اتساع حجم المبيعات فى القطاع سنويًا مضيفة “نسب الربحية للكيانات العاملة فى مصر أعلى منها فى الأسواق المجاورة”، على حد تعبيرها.
يُذكر أن السوق المصرية تشهد نشاطًا من 7 شركات سيارات، تشمل استثمارات خليجية، وهي: «جلوبال»، «أوتومبيلتى»، «النيل للتجارة والهندسة»، «تويوتا مصر»، «دايموند موتورز»، «جميل أوتو»، و«مانسكو».
وارتفعت أعداد تراخيص السيارات «الملاكى» فى مصر خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجارى بنسبة %47، لتصل إلى 135 ألفًا و123 سيارة فى وحدات المرور المختلفة، مقارنة بـ 91 ألفًا و408 مركبات خلال الفترة نفسها من عام 2024، وفقًا للتقرير الصادر عن المجمع المصرى للتأمين الإجبارى للمركبات.