شهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعًا حادًا يوم الثلاثاء، متأثرًا بانخفاض أسهم أوراكل وسط مخاوف المستثمرين بشأن ربحية إطلاق تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما ترقبت وول ستريت المزيد من التطورات في واشنطن بشأن الإغلاق الحكومي الأمريكي الحالي الذي دخل أسبوعه الثاني.
انخفض مؤشر السوق العام بنسبة 0.5%، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.8%. وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 176 نقطة، أي ما يعادل 0.4%.
قادت أوراكل انخفاض أسهم التكنولوجيا بعد أن أفادت صحيفة "ذا إنفورميشن" أن شركة البرمجيات تحقق هوامش ربح أقل بكثير من أعمالها السحابية مقارنةً بتوقعات المحللين الحالية، وأنها تتكبد خسائر في بعض صفقاتها لتأجير رقائق إنفيديا. وخسرت أسهم أوراكل أكثر من 3%، ووصل مؤشر ناسداك إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة نتيجةً لهذه الأخبار.
قال أنتوني ساجليمبين، كبير استراتيجيي السوق في شركة أميريبرايز، لشبكة سي إن بي سي: "هناك اهتمام كبير بإنفاق رأس المال، والتأكد من كونك السبّاق أو لديك القدرة على الحصول على التكنولوجيا اللازمة لزيادة الأرباح في عالم الذكاء الاصطناعي الجديد".
وأضاف: "سينظر المستثمرون، في مرحلة ما، إلى حجم الأموال المُنفقة، ويتساءلون: ما هو عائد الاستثمار؟".
وتابع: "هذا لا يعني أن الذكاء الاصطناعي في طور الانكماش، بل يعني فقط أن هناك فرصةً محتملةً لإعادة النظر في التوقعات، لا سيما فيما يتعلق بالنتائج والربحية الناتجة عن هذا المبلغ الهائل من الأموال المُستثمرة في الذكاء الاصطناعي حاليًا".