أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض طفيف يوم الثلاثاء، موسعة خسائرها من الجلسة السابقة، في ظل استمرار الأسواق في تقييم مدى تأثير الاضطرابات السياسية في فرنسا على الوضع المالي في منطقة اليورو، بحسب شبكة تريدج فيو.
أعطى الرئيس الفرنسي ماكرون رئيس الوزراء المنتهية ولايته، جان كلود ليكورنو، مهلة 48 ساعة للتفاوض مع الأحزاب السياسية بعد استقالته بفترة وجيزة، حيث ظلت الأحزاب السياسية معارضة لتخفيضات الإنفاق في ميزانية البلاد.
واصلت البنوك وشركات التأمين الكبرى، وخاصة في باريس، تراجعها أمس، حيث انخفضت أسهم بي إن بي باريبا، وأكسا، وآي إن جي، وسانتاندير بنسبة تراوحت بين 3% و1%.
من ناحية أخرى، عوضت العلامات التجارية الفاخرة خسائرها أمس، حيث ارتفعت أسهم LVMH بنسبة 3.4%، وارتفعت أسهم Kering بنسبة 6% بعد أن رفعت مورجان ستانلي تصنيفها لكلا الشركتين من "وزن متساوٍ" إلى "زيادة الوزن".
ارتفعت أسهم Shell بنسبة 1.4% بعد إعلانها عن توقع أن يكون تداول قسم الغاز التابع لها "أعلى بكثير" في الربع الثالث مقارنة بالربع الثاني.