شهد اولي اجتماعات اللجنة البرلمانية الخاصة المشكلة لإعادة مناقشة عدد من مواد قانون الإجراءات الجنائية محل اعتراض رئيس الجمهورية برئاسة المستشار أحمد سعدالدين وكيل أول مجلس النواب، انسحاب 3 من أعضائها اعتراضا على نص المادة 105 من مشروع القانون المنظور.
وخلال الاجتماع، أعلن كلا من النائب ضياء داوود و احمد الشرقاوي ،والنائبة مها عبد الناصر بالاضافة الى نقيب المحامين انسحابهم من الاجتماع اليوم السبت لرفضهم الإبقاء على نص مادة 105 من المشروع دون ضمانات إضافية كما. طالب الرئيس في خطابه بشأن القانون .
يشار إلى المادة 105 من مشروع قانون الإجراءات تنص على :" يجب أن يُمكن محامي المتهم من الاطلاع :التحقيق قبل الاستجواب أو المواجهة بمدة كافية ما لم يقرر عضو النيابة العامة غير ذلك، وفي جميع الأحوال، لا يجوز الفصل بين" المتهم محاميه الحاضر معه أثناء التحقيق.
يجب أن يُمكن محامي المتهم من الاطلاع :التحقيق قبل الاستجواب أو المواجهة بمدة كافية ما لم يقرر عضو النيابة العامة غير ذلك، وفي جميع الأحوال، لا يجوز الفصل بين المتهم ومحاميه الحاضر معه أثناء التحقيق»
و قالت النائبة مها عبد الناصر عن حزب المصري الديمقراطي في تصريحات للمحررين البرلمانيين :" اعلنا انسحابنا اعتراضا على المادة 105 و التى رفضت اللجنة اضافة اية ضمانات اخرى لها وفقا لما جاء في كتاب رئيس الجمهورية ".
وأضافت :" الرئيس في فلسفة الاعتراض على المواد اكد على ضرورة زيادة الضمانات في القانون ، و لكن اللجنة رفضت و اصرت على الموافقة على النص المقدم من الحكومة و الذي يسمح للنيابة بالتحقيق مع المتهم دون حضور محامي ، و متغافلة الضمانات التى طالب به الرئيس".
وقال النائب ضياء داوود :" اللجنة مكونة من 13 عضو الموافق على المادة 6 اعضاء و الرافضين 6 اعضاء منهم المنسحبين الثلاثة بالاضافة الى 3 نواب اخري رفضوا و لم ينسحبوا ، وهم محمد عبد العزيز و ايمن ابو العلا و اميرة ابو شقة ، الا ان المستشار احمد سعد الدين اعلن موافقته باعتباره الصوت المرجح ".
وأكد نقيب المحامين للصحفيين البرلمانيين انسحابه من الاجتماع لنفس الأسباب ".
من ناحيته، اشار احمد الشرقاوي الى ان المادة بصيغتها المقدمة من الحكومة تخالف نص الدستور.
وقال الشرقاوي :" الحكومة قالت انه ممكن لا يجد المتهم محامي اثناء عرضا فمثلا قد يكون في حلايب و شلاتين ، و هو ما اعترض عليه نقيب المحامين مؤكدا انه النقابة ملتزمة بتوفير محامي في أي مكان ".