استقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبيًا بعد تسجيله مستوى قياسيًا جديدًا يوم الخميس، حيث حاول المستثمرون تجاهل المخاوف المرتبطة بإغلاق الحكومة الأمريكية الذي دخل يومه الثاني، بحسب شبكة سي إن بي سي.
استقر مؤشر السوق العام حول مستوى ثابت. وارتفع بنسبة 0.3% عند ذروة اليوم، مسجلًا أعلى مستوى يومي له على الإطلاق. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 48 نقطة، أو 0.1%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3%، مسجلًا أيضًا مستوى قياسيًّا جديدًا خلال اليوم في وقت سابق. وارتفعت أسهم إنفيديا، التي وصلت أيضًا إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، هذا الارتفاع في المؤشر، مع استمرار إقبال المستثمرين على الاستثمار في عملاق الذكاء الاصطناعي.
مما أثر سلبًا على المعنويات، صرّح وزير الخزانة سكوت بيسنت، لشبكة سي إن بي سي، يوم الخميس، بأن الناتج المحلي الإجمالي قد "يتأثر" نتيجة الإغلاق الحكومي الحالي. زادت تعليقاته من مخاوف المستثمرين من أن الأداء الاقتصادي الأمريكي سيتضرر بشدة كلما طال أمد الإغلاق.
أدت الآمال في أن يكون انقطاع التمويل الفيدرالي قصيرًا، وبالتالي يحد من أي آثار خطيرة على الاقتصاد، إلى ارتفاع مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية الثلاثة يوم الأربعاء.
وحقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أعلى مستوى إغلاق له في العام التاسع والعشرين، متجاوزًا عتبة 6700 نقطة لأول مرة، بعد أن سجل المؤشر أعلى مستوى قياسي جديد خلال اليوم في وقت سابق من اليوم. وبالمثل، شهد مؤشر داو جونز إغلاقًا قياسيًّا في الجلسة السابقة.
بدأ الإغلاق بعد أن فشل كبار الديمقراطيين والجمهوريين يوم الثلاثاء في الالتزام بالموعد النهائي للاتفاق على صفقة من شأنها أن تحافظ على تمويل الحكومة. ألقى المشرعون باللوم على بعضهم البعض في التوقف، حيث أصر الديمقراطيون على مطالبهم باستخدام هذا الإجراء لتمديد الإعفاءات الضريبية للرعاية الصحية لملايين الأمريكيين.