أغلقت الأسهم الأوروبية عند مستوى قياسي مرتفع، للجلسة الثانية يوم الخميس، مدفوعةً بارتفاع أسهم الصناعات وأسهم الرقائق، في حين عززت توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا الشهر المعنويات، بحسب وكالة رويترز.
ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.5% عند إغلاقه القياسي، بعد أن سجل في وقت سابق أعلى مستوى يومي له على الإطلاق. كما ارتفعت معظم البورصات الإقليمية، وتصدرت ألمانيا المكاسب بارتفاع نسبته 1.3%.
وكانت أسهم الصناعات أكبر داعم للمؤشر، حيث ارتفعت بنسبة 1.5%، حيث ارتفعت أسهم شركات كبرى مثل سيمنز بنسبة 4.2% وشنايدر بنسبة 2.3%.
وصعدت أسهم التكنولوجيا بنسبة 2.3%، مقتفيةً مكاسب أسهم شركات الرقائق العالمية. وتعززت المعنويات أكثر بعد أن وقّعت شركتا سامسونج إلكترونيكس الكورية وإس كيه هاينكس خطابات نوايا لتوريد رقائق ذاكرة لمراكز بيانات أوبن إيه آي. ارتفع سهم ASML بنسبة 4.3%، وقفز سهم ASMI بنسبة 6.5%، مما دفع المؤشر الهولندي الرئيسي إلى مستوى قياسي.
وصرحت لالي أكونر، محللة السوق العالمية لدى eToro: "أرى مجالًا أكبر (للانتعاش) بالنظر إلى اتساع نطاق انتعاش قطاع التكنولوجيا، حيث يشارك فيه أيضًا متوسط أسهم التكنولوجيا".
وصعدت أسهم السيارات بنسبة 2.4%، مدعومةً بمكاسب بنسبة 8.3% في أسهم ستيلانتيس، بعد أن أظهرت بيانات السوق تحسنًا في مبيعات السيارات الجديدة للمجموعة في إيطاليا والولايات المتحدة.