الأسهم الأمريكية تتراجع الأربعاء وسط تأخير إصدار بيانات الوظائف

حذّرت الوكالات من أن إغلاق الحكومة سيؤدي إلى تسريح 750 ألف موظف فيدرالي

الأسهم الأمريكية

تراجعت الأسهم الأمريكية والدولار يوم الأربعاء، بينما سجل الذهب مستوى قياسيًّا مرتفعًا مع إغلاق الحكومة الأمريكية لمعظم عملياتها، مما أدى إلى تأخير إصدار بيانات الوظائف المهمة التي قد تُربك توقعات أسعار الفائدة، بحسب شبكة "سي إن بي سي". 

أدت بيانات التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي، التي أظهرت انخفاضًا في التوظيف بمقدار 32 ألف وظيفة الشهر الماضي، مخالفةً التوقعات بزيادة قدرها 50 ألف وظيفة، إلى تفاقم المخاوف من احتمال ضعف سوق العمل الأمريكي.

في حين أن ضعف بيانات التوظيف عادةً ما يُعزز التوقعات بخفض أسعار الفائدة الذي قد يدعم أسواق الأسهم، إلا أن التوقعات مُربكة هذا الأسبوع بسبب إغلاق الحكومة.

لن يُنشر تقرير التوظيف الشامل والمُتابع عن كثب لوزارة العمل الأمريكية لشهر سبتمبر يوم الجمعة بسبب الإغلاق، وقال المستثمرون إنها ستُعقّد قدرة مجلس الاحتياطي الفيدرالي على تقييم صحة الاقتصاد الأمريكي في ظل دراسة المجلس تخفيضات أسعار الفائدة المحتملة.

قال ماثيو ميسكين، كبير إستراتيجيي الاستثمار في مانولايف جون هانكوك للاستثمارات ببوسطن: "مهما كانت وجهة النظر... سوق العمل في حالة ضعف، ومن المرجح أن يواصل الاحتياطي الفيدرالي مساره التخفيضي حتى نهاية العام من وجهة نظرنا". وأضاف: "إن عدم وجود بيانات أخرى يُصعّب الأمر على الاحتياطي الفيدرالي".

في ظل غياب مخرج واضح من المأزق المتعلق باتفاقية التمويل، حذّرت الوكالات من أن إغلاق الحكومة سيؤدي إلى تسريح 750 ألف موظف فيدرالي بتكلفة يومية قدرها 400 مليون دولار.

انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500  بنسبة 0.2%، وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3%، واستقر مؤشر داو جونز الصناعي. وأبقى الأداء الضعيف لوول ستريت مؤشر MSCI العالمي دون تغيير.

وسط حالة عدم اليقين، ارتفعت أسعار الذهب إلى 3895 دولارًا للأوقية، مسجلةً أعلى مستوى لها على الإطلاق للجلسة الثالثة على التوالي، بينما انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 4.1097%.