أكد المهندس أحمد صبور، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، أن القطاع العقاري المصري يظل الملاذ الاستثماري الأكثر أماناً في ظل التحديات والمتغيرات الاقتصادية العالمية، مشيراً إلى أن الطلب الحقيقي على السكن ما زال مرتفعاً وسيبقى قائماً خلال السنوات المقبلة.
وأوضح صبور أن مفهوم "شقة العمر" لم يعد ثابتاً كما كان في الماضي، بل أصبح السكن عملية متطورة تتغير تبعاً لاحتياجات الأسر من حيث العدد أو الوضع الاجتماعي، وهو ما انعكس على تنوع المنتجات العقارية في السوق لتلبية مختلف الشرائح ودعم استدامة الطلب، مؤكداً أن التوجه الحالي يقوم على بناء مجتمعات متكاملة قادرة على استيعاب النمو السكاني.
وأضاف أن معرض سيتي سكيب 2025 شهد منذ يومه الأول إقبالاً كبيراً من الزوار، لافتاً إلى أن مبيعات تصدير العقار سجلت نحو 1.6 مليار دولار هذا العام بدعم من زيادة إقبال العملاء الأجانب. وكشف أن منطقة البحر الأحمر تمثل فرصة هائلة للتطوير العقاري لم تستغل بعد بالشكل الكافي، ما يجعلها من أبرز الوجهات الواعدة للاستثمار في الفترة المقبلة.
وحول خطط الشركة، أوضح صبور أن الأهلي صبور تواصل تطوير استراتيجيات البيع بما يتناسب مع تطور السوق، مؤكداً أن الشراكة مع مطورين آخرين باتت جزءاً أساسياً من النموذج الاستثماري للشركة. وأشار إلى أن العام الماضي شهد تنفيذ ثلاثة مشروعات جديدة عبر تحالفات مع مطورين محليين، بما يعكس أهمية التعاون في دعم التوسع العمراني وتحقيق قيمة مضافة للسوق.