على ما يبدو أن الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة، والتى تشهد حاليا حالة أشبه بـ «النار تحت الرماد» لن تكون الوحيدة بين الكتلتين الشرقية والغربية، فصراع الذكاء الاصطناعى بين واشنطن وبكين يخلق سباقًا محمومًا بين الدولتين الكبيرتين.
فالصراع الحالى بين أمريكا والصين على حسم مقعد قيادة العالم فى مجال الذكاء الاصطناعى امتد لشكل جديد لم يشهده العالم من قبل، إذ تفوقت الصين على توفير تكنولوجيا متقدمة باستثمارات مليونية، فى المقابل تضخ الولايات المتحدة تريليونات الدولارات فى سبيل حماية طفلها المدلل Open Ai.
وفى محاولة لفرض النفوذ على تلك الصناعة التى باتت تشكل مستقبل العالم، وجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى بكين ونموذج الذكاء الاصطناعى الأشهر لديها ديب سييك، فى محاولة منها للقضاء على الطموح الصيني في ريادة العالم في هذا المجال.
وفى رد فعل معاكس قامت بكين بحملة حظر واسعة للعديد من التطبيقات الأمريكية ومنها حظر استخدام ChatGPT ، معللة ذلك بتخوفها من تعرض أمنها القومى للخطر من مثل هذه التقنيات المستخدمة للذكاء الاصطناعي.
أمريكا تهيمن على استثماراته ..و«التنين» وصيفاً
كشفت “تقرير مؤشر الذكاء الاصطناعى 2025” من جامعة ستانفورد الأمريكية، عن استمرار الهيمنة الأمريكية على استثمارات القطاع الخاص فى مجال الذكاء الاصطناعى خلال العام الماضى 2024، بينما حلت الصين تاليًا فى تبنى هذه التكنولوجيا.
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافةمحتوى للمشتركين فقط
لإشتراك النسخة الرقمية