كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن جهودها المكثفة لحماية الثروة الداجنة خلال شهر أغسطس، من خلال برامج التقصي الوبائي والتحصين، والتي نفذتها الإدارة المركزية للطب الوقائي، بهدف دعم المربين وتعزيز منظومة الأمان الحيوي بمختلف المحافظات.
وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف المهندس مصطفى الصياد نائب الوزير، في إطار الخطة القومية للسيطرة على أمراض الدواجن وتعزيز الأمان الحيوي، بما يسهم في حماية الثروة الداجنة والحفاظ على صحة المواطنين.
وأوضح رئيس الهيئة أن حملات التقصي في قطاع المزارع شملت المرور على 741 مزرعة وسحب 9,840 عينة، إلى جانب تنفيذ تقصٍ نشط في 10 أسواق بمحافظات مسار الطيور المهاجرة من خلال 323 عينة، وذلك ضمن خطة شاملة للمتابعة والرصد المبكر للأمراض.
وأشار "الأقنص" إلى أنه تم تنفيذ 62 مأمورية خلال أغسطس شملت متابعة أعمال التحصين حول البؤر، وسحب عينات من منشآت معزولة، ومعاينة محاجر بيطرية مؤقتة، واستخراج شهادات صحية، بالإضافة إلى تنفيذ خطط التقصي النشط بالأسواق.
وفيما يتعلق ببرامج التحصين، أوضح رئيس الهيئة أن إجمالي الطيور المحصنة خلال أغسطس بلغ حوالي 768,500 طائر بمختلف المحافظات، حيث جاءت أعلى الأعداد في محافظة سوهاج بواقع 280 ألف طائر، تليها القليوبية بإجمالي 210 آلاف طائر، ثم الفيوم بواقع 155 ألف طائر، يليها الشرقية بواقع 47.9 ألف طائر، وأسوان بواقع 22.5 ألف طائر، الأمر الذي يعكس التركيز على دعم المناطق الريفية والأكثر عرضة لانتشار الأمراض.