تعتزم هيئة ميناء الإسكندرية الانتهاء من أعمال البنية التحتية والتسوية للمنطقة اللوجستية الأولى، والمقامة على مساحة 273 فدانًا، بنهاية العام الجاري، وتتولى تنفيذ الأعمال شركة النيل العامة للطرق والكبارى التابعة لوزارة النقل.
وتُعد هذه المنطقة واحدة من بين خمس مناطق لوجستية تخطط الهيئة لتنفيذها خلال السنوات المقبلة، بإجمالى مساحة تصل إلى 900 فدان. وتقع المنطقة الأولى بحوض المتراس على مساحة تُقدّر بنحو 273.7 فدانًا، وتتمتع بطاقة تخزينية تتراوح بين 18 إلى 24 مليون طن سنويًا.
وتمتد المنطقة الثانية على مساحة 547.5 فدانًا جنوب الميناء، وتُعد امتدادًا مباشرًا للمنطقة الأولى، فى حين تصل مساحة المنطقتين الثالثة والرابعة إلى نحو 19.28 فدانًا بنجعى الألومنيوم وإسو، بينما تقع المنطقة الخامسة على مساحة 44.88 فدانًا.
وأفادت مصادر مطلعة لصحيفة «المال» بأنه من المتوقع الانتهاء من تنفيذ البنية التحتية للمشروع بنهاية العام الجاري، على أن يتم الشروع فى تنفيذ المشروعات المخططة مع بداية العام المقبل.
كما أشارت المصادر إلى أنه من المقرر إسناد أراضى نجع إسو والألومنيوم، بمساحة تبلغ نحو 19.5 فدانًا، إلى شركتى الإسكندرية لتداول الحاويات والمستودعات العامة المصرية، التابعتين للشركة القابضة للنقل البحرى والبري.
وتوقعت المصادر الانتهاء من تنفيذ مشروع الرصيف 100 بميناء الدخيلة خلال النصف الثانى من العام المقبل، والذى من المخطط تشغيله عبر تحالف يضم مجموعة هاتشيسون بورت، والخط الملاحى MSC، والخط الملاحى الفرنسى CMA CGM، والخط الملاحى الصينى كوسكو، وذلك على مساحة تصل إلى 840 ألف متر مربع، ويضم رصيفًا بطول 1200 متر، وعمق 18 مترًا، بطاقة استيعابية تبلغ 2 مليون حاوية سنويًا، مع إمكانية استقبال 4 سفن بطول 240 مترًا لكل منها.
وأكدت المصادر أن العام المقبل سيشهد بدء تنفيذ عدة مشروعات ضخمة بالميناء، تتوقف على الانتهاء من إنشاء حواجز الأمواج الجارية حاليًا، ومن بينها مشروع “ميناء المكس الجديد” الذى يقع بين مينائى الإسكندرية والدخيلة، بطول أرصفة يصل إلى 7 كيلومترات، ويضم 7 محطات متخصصة.
ويستهدف المشروع الربط بين ميناءى الإسكندرية والدخيلة، وتعظيم الطاقة الاستيعابية للتداول، وتوسيع المساحات التخزينية، كما يتضمن خدمات صناعات القيمة المضافة، وتعزيز إمكانيات النقل بالسكة الحديد، إلى جانب زيادة المسطحين المائى والأرضى لهيئة ميناء الإسكندرية، وتحقيق القدرة التنافسية الإقليمية وتجميع تجارة الترانزيت.
ومن المتوقع أن يتضمن المشروع 22 رصيفًا بعمق يصل إلى 18 مترًا، وتشمل المحطات: محطة للبتروكيماويات، وأخرى للصب السائل، وثالثة للبضائع العامة (رورو)، بالإضافة إلى محطة للصب الجاف.
كما أوضحت المصادر أن من بين المشروعات المقرر بدء العمل بها العام المقبل محطة الصب الجاف غير النظيف، والتى ستُقام فى ميناء الدخيلة على مساحة 188 ألف متر مربع، وتضم رصيفًا بطول 540 مترًا، وعمق 16 مترًا. ويستهدف المشروع إنشاء محطة متكاملة لتداول بضائع الصب الجاف غير النظيف، باستخدام وسائل تكنولوجية صديقة للبيئة، وذلك ضمن خطة التحول إلى ميناء أخضر والقضاء على التلوث الناتج عن تداول الفحم والكلينكر والخردة.
وتقوم هيئة الميناء حاليًا بتنفيذ حواجز أمواج بطول يقارب 7 آلاف متر طولي، موزعة على الحاجز الشرقى بطول 1430 مترًا، والحاجز الأوسط بطول 1360 مترًا، ويتم تنفيذهما بواسطة شركة قاصد خير، إضافة إلى الحاجز الشمالى لرصيف 100 بطول 2185 مترًا تنفذه الشركة ذاتها، علاوة على الحاجز الجنوبى بطول 590 مترًا، والحاجز الغربى بطول 1380 مترًا، واللذين تنفذها شركة أبناء عبد السلام الفقي.
كما أكدت المصادر أنه تم مؤخرًا حصر الأراضى الشاغرة تمهيدًا لطرحها خلال الفترة المقبلة، وتشمل المنطقة الثانية بميناء الإسكندرية، إذ توجد أرض الكتيبة بمساحة 1237 مترًا مربعًا، وقطعة أرض بشارع البحرى بمساحة 621 مترًا مربعًا، وأخرى بجوار مبنى التوكيلات الملاحية بمساحة 220 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى 100 متر مربع بشارع البحرية.
وتضم المساحات الأخرى 1300 متر مربع بجوار سقالة المرشدين، وساحة المواشى برصيف 50 بمساحة 8100 متر مربع، و500 متر مربع بجوار شركة الصوامع، إلى جانب 400 متر مربع أرض ترابية بالمنطقة الثانية بميناء الدخيلة، ومساحة 878 مترًا مربعًا من مبنى الشركة المصرية للملاحة سابقًا.
ومن المتوقع أيضًا طرح أكثر من 45 مكتبًا ومحلاً وكافتيريا، بالإضافة إلى مبنى البنك ضمن المنشآت الجديدة، على أن يتم طرح هذه الأراضى خلال الربع الأخير من العام الجاري.
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافةمحتوى للمشتركين فقط
لإشتراك النسخة الرقمية