أكد اتحاد شركات التأمين المصرية، في نشرته رقم 394، أن دور الهوية الرقمية في القطاع لا يقتصر على إدارة المخاطر، بل يمتد ليشمل تعزيز حماية العملاء وتطوير تجربتهم في ظل التحول المتسارع نحو الخدمات الرقمية.
وأوضح الاتحاد أن بناء الثقة وتوفير تجربة سلسة وآمنة باتا من أهم عوامل الحفاظ على ولاء العملاء وجذب عملاء جدد في بيئة رقمية متزايدة التعقيد.
وأشار إلى أن الهوية الرقمية تمكّن الشركات من تقديم منتجات وخدمات مخصصة تتوافق مع سلوكيات واحتياجات العملاء الفردية، مثل العروض التأمينية الخاصة بالسجل الجيد للقيادة أو الممارسات الصحية الآمنة، بما يرفع من مستويات الرضا والثقة.
كما لفت إلى أن الهوية الرقمية تسهّل مشاركة العملاء عبر قنوات متعددة مثل التطبيقات الذكية والمواقع الإلكترونية وروبوتات الدردشة، ما يتيح لهم إدارة الوثائق وتحديث البيانات وتقديم المطالبات بسهولة وأمان في أي وقت ومن أي مكان، وهو ما يقلل من الأخطاء البشرية ويزيد من كفاءة العمليات.
وشدد الاتحاد على أن الثقة هي حجر الزاوية في علاقة شركات التأمين بعملائها، وأن الهوية الرقمية تُرسخ هذه الثقة عبر آليات تحقق آمنة وشفافة لحماية البيانات الشخصية، مع وضوح السياسات المتعلقة بجمع البيانات واستخدامها.
وأكد الاتحاد أن الهوية الرقمية لم تعد خيارًا تكميليًا، بل أصبحت عنصرًا محوريًا لضمان مستقبل أكثر أمانًا وكفاءة للقطاع، يجمع بين الحماية الفعالة للعملاء وتقديم تجربة رقمية متطورة تلبي تطلعاتهم.