خطة للوصول بالبذور المسجلة في مصر إلى 20 نوعا و3 ملايين يورو مبيعات مستهدفة للعام المقبل

نسعى لرفع عدد منتجاتنا الكيماوية إلى 32 بحلول 2030

البذور

أكد المهندس يوسف بابيه، المدير الإقليمى لشركة «بي. إيه. إس. إف» للحلول الزراعية فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط أن شركته تستهدف الوصول بالبذور المسجلة فى مصر إلى 20 صنفا ورفع مبيعاتها منها فى السوق إلى 3 ملايين يورو خلال العام المقبل، موضحا أنها قامت بتجارب على أصناف من البذور فى مصر وصل عددها إلى 40.

وأضاف «بابيه» - فى حواره مع «المال» - أن شركته هى أحد الكيانات التابعة لمجموعة «بي. ايه.اس.إف» العالمية وهى الشركة الأولى فى العالم فى مجال الكيماويات، مؤكدا تحقيقها 70 مليار يورو حجم أعمال سنويا.

واقتحمت الشركة مجال البذور فى مصر لأول مرة عبر إطلاق شراكتها فى مصر مع «نونهيمز العالمية « التى تتبع المجموعة الأم وهى من كبريات الشركات العالمية أيضا فى إنتاج وتوزيع البذور وذلك بداية العام الحالي.

 جاء ذلك الحوار على هامش استضافة «بي. إيه. إس. إف» للحلول الزراعية حوارًا إستراتيجيا حول الأمن الغذائى لمناقشة آفاق نمو الزراعة المصرية بالتعاون مع جمعية تنمية وتطوير الصادرات البستانية (HEIA) وجمعية رجال الأعمال المصريين، بمشاركة علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى لمناقشة آفاق نمو الزراعة المصرية ودورها فى تحقيق الأمن الغذائى ودعم الاقتصاد، وانضم للجلسة نخبة من قادة وخبراء القطاع الزراعي.

وكشف «بابيه» أن شركته لديها مجموعة من القطاعات التى ترتبط بالمزارع المصرى فهى ليست قاصرة على مجال الكيماويات فقط بل تقدم الحلول الزراعية عبر توفير مبيدات كيماوية ومبيدات عضوية والبذور وحلول رقمنة لمساعدة المزارع على تحقيق إنتاجية أعلى بتكلفة أقل.

وأكد أن شركته تنفرد بالمرتبة الثانية فى مصر فى مجال البحث والتطوير ولديها حصة سوقية 10% بالنسبة للشركات العالمية العاملة فى السوق المحلية، موضحا أن هناك خطة لزيادتها فى المستقبل عبر تقديم حلول ودعم ومساعدة للمزارع المصري.

وأضاف أن هناك فرصا متاحة أمام الشركة للتوسع فى السوق المصرية عبر ملايين الأفدنة من التوسعات الأفقية بالمشروعات القومية، وسط  مساع للوصول للمزارع الكبير والصغير والشركات العملاقة.

وأوضح «بابيه» أن هدف شركته من المزارع الصغير هو أن يطور إنتاجه وعملها مع المصدرين يستهدف تحسين جودة المنتجات المختلفة وبالتالى زيادة معدلات التصدير.

وأضاف أن حجم المبيعات السنوية ارتفع بمعدل %10 خلال السنوات العشر الماضية، وكان آخرها 2024 حيث تم تسجيل 2 مليار جنيه حجم معاملات، كما قفزت هذه الحصيلة خلال أول ستة شهور من العام الحالى بنسبة %5.

وكشف «بابيه» أن «بي.ايه.إس. إف» تتعاون مع الشركات الكبيرة والصغيرة ولديها شبكة من الموزعين فى مصر مثل «سمارات « و«أهداف « و«إس تى سى» .

وقال إن المجموعة الأم وهى شركة «بى إيه.إس. إف» تنفق فى البحث التطوير 25 % من حجم أعمالها السنوى وفى مصر ننفق %20-15  للغرض ذاته.

وأضاف أن عدد المنتجات والمركبات الكيماوية المسجلة والمتداولة فى مصر ومنها كيماوى أو عضوى سجلت 23 ونسعى لرفعها إلى 32 مركبا تجاريا فى 2030، مشيرا إلى أن من بين هذه المنتجات ماهو «صديق للبيئة « أو «أورجانيك « عبر حزمة من المنتجات المختلفة ليتم التوسع بالنسبة للأصناف العضوية وهو أمر مهم حاليا.

وأوضح أن شركته تتميز بأنها تعمل وفق آلية المكافحة المتكاملة والتى تستهدف كل الوسائل المتاحة مثل المركبات الكيماوية والعضوية، فضلا عن إدارة المحصول بالكامل بما تمتلكه من خبرة زراعية.

وأضاف أن شركته منفتحة على جميع المبادرات المصرية التى تسعى للتوسع والازدهار الزراعى مثل توطين صناعة المبيعات والمبادرات التى تطلقها الجمعيات والمجالس ذات الصلة التى تسعى لتحسين جودة المنتجات الزراعية فى مصر.

وقال «بابيه» إنه فيما يتعلق بشق سوق مبيعات البذور فإن الشركة هدفها تقديم حلول زراعية متكاملة، مشيرا إلى أن الشركة تطرح بذورا من أصناف الشمام والطماطم والخيار والجزر والبصل للسوق المصرية.

وبلغ عدد الأصناف الجارى تجاربها فى مصر حتى الآن 40 كما يتم توريد هذه الكميات من الخارج ويتم طرحها فى السوق المصرية.

وكشف «بابيه» أن شركته تواصل التوافق مع معايير الاقتصاد الأخضروخفض الانبعاثات الكربونية عبر توفيرها منتجات هى الأقل فى الضرر على البيئة، كما أنها تمتاز بدورها فى تحقيق المسئولية الاجتماعية.

وأشار إلى أن أبرز العقبات التى تواجه القطاع الزراعى فى مصرهى تحقيق الربحية حاليا لاسيما مع تفتت الحيازات والتغيرات المناخية.

اشترك الآن