اتحاد شركات التأمين: الهوية الرقمية ركيزة لمستقبل أكثر أمانًا في إدارة المخاطر وحماية العملاء

أداة فاعلة في تطوير آليات الاكتتاب، تسوية المطالبات، وحماية بيانات العملاء.

اتحاد شركات التأمين المصرية

أكد اتحاد شركات التأمين المصرية، في نشرته الصادرة اليوم الأحد، أن اعتماد الهوية الرقمية يمثل خطوة استراتيجية محورية نحو تعزيز مستقبل صناعة التأمين محليًا ودوليًا، باعتبارها أداة فاعلة في تطوير آليات الاكتتاب، تسوية المطالبات، وحماية بيانات العملاء.

وأوضح الاتحاد أن العالم يشهد خلال العقدين الأخيرين تحولات متسارعة في مجال التحول الرقمي، جعلت التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من الأنشطة الاقتصادية والمالية، وفي مقدمتها صناعة التأمين التي تقوم على الثقة وحماية المعلومات.

وفي هذا السياق، تبرز الهوية الرقمية كبديل عصري للهوية التقليدية، بما يتيح للأفراد والشركات التفاعل إلكترونيًا بطريقة أكثر أمانًا وسرعة.

وشدد الاتحاد على أن الهوية الرقمية تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الابتكار في السوق المصرية، إذ تتيح لشركات التأمين تقديم خدمات أكثر كفاءة وأمانًا، وتساهم في تحقيق الشمول التأميني وحماية حقوق العملاء. 

كما أكد التزامه بدعم الجهود الوطنية في مجال التحول الرقمي، وتشجيع شركات التأمين على تبني هذه الآلية كخطوة أساسية نحو مستقبل أكثر استدامة وموثوقية.

وأشار الاتحاد إلى أن الاستثمار المستمر في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يعد ضرورة لتعزيز قدرات إدارة المخاطر وكشف محاولات الاحتيال، مؤكدًا أن التعاون بين شركات التأمين ومزودي التكنولوجيا سيكون حجر الزاوية لبناء نظام بيئي رقمي آمن وموثوق.

وأكد الاتحاد على أن تزايد الوعي بأهمية حماية البيانات سيجعل من الهوية الرقمية الموثوقة المفتاح الرئيسي لإضافة إمكانيات جديدة لقطاع التأمين، بما يضمن مستقبلًا أكثر أمانًا ومرونة للعملاء والشركات على حد سواء.