سمر السيد:
في إطار سعي الحكومة المصرية لدعم محافظات الصعيد وتحقيق التنمية الثقافية، شاركت السفير ألفت فرح، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، في المؤتمر الدولي لجامعة جنوب الوادي الذي يعقد خلال الفترة من 17 إلى 19 فبراير الجاري بمدينة الأقصر تحت عنوان "الفنون التشكيلية وخدمة المجتمع".
وقد تضمنت الكلمة التي ألقتها ألفت في المؤتمر التأكيد علي أهمية ودور الثقافة وانعكاسها علي الحياة اليومية وتأثيرها علي الفكر المجتمعي، كما أشارت إلى ضرورة تشجيع إقامة الندوات والمؤتمرات من أجل تحقيق التنمية الثقافية، وكذلك الحفاظ على الموروث الثقافي، وتشجيع السياحة والتعرف على تقنيات ترميم وصيانة الآثار.
كما أوضحت ضرورة قيام كافة الجهات المصرية ببذل الجهد والعمل المتواصل كل في اختصاصه، من أجل دعم التوجه العام للحكومة المصرية، وذلك من خلال الاهتمام بتنظيم الأنشطة الثقافية والدفع نحو إقامة فعاليات وأنشطة فنية لما لها من دور في ترقية حياة الفرد والمجتمع.
وفي هذا الإطار، تعرب وزارة الخارجية المصرية عن خالص الشكر والتقدير لكافة الجهود المبذولة من الجهات المصرية التي تسعى إلى تقديم الدعم إلى محافظات الصعيد من أجل إثراء التجربة العلمية لطلابها والحفاظ علي الهوية الوطنية.
في إطار سعي الحكومة المصرية لدعم محافظات الصعيد وتحقيق التنمية الثقافية، شاركت السفير ألفت فرح، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، في المؤتمر الدولي لجامعة جنوب الوادي الذي يعقد خلال الفترة من 17 إلى 19 فبراير الجاري بمدينة الأقصر تحت عنوان "الفنون التشكيلية وخدمة المجتمع".
وقد تضمنت الكلمة التي ألقتها ألفت في المؤتمر التأكيد علي أهمية ودور الثقافة وانعكاسها علي الحياة اليومية وتأثيرها علي الفكر المجتمعي، كما أشارت إلى ضرورة تشجيع إقامة الندوات والمؤتمرات من أجل تحقيق التنمية الثقافية، وكذلك الحفاظ على الموروث الثقافي، وتشجيع السياحة والتعرف على تقنيات ترميم وصيانة الآثار.
كما أوضحت ضرورة قيام كافة الجهات المصرية ببذل الجهد والعمل المتواصل كل في اختصاصه، من أجل دعم التوجه العام للحكومة المصرية، وذلك من خلال الاهتمام بتنظيم الأنشطة الثقافية والدفع نحو إقامة فعاليات وأنشطة فنية لما لها من دور في ترقية حياة الفرد والمجتمع.
وفي هذا الإطار، تعرب وزارة الخارجية المصرية عن خالص الشكر والتقدير لكافة الجهود المبذولة من الجهات المصرية التي تسعى إلى تقديم الدعم إلى محافظات الصعيد من أجل إثراء التجربة العلمية لطلابها والحفاظ علي الهوية الوطنية.