واشنطن تلجأ للسوق الكوبية

سكاي نيوز عربية<br /> <br /> سمحت الولايات المتحدة باستيراد بعض السلع والخدمات التي تنتجها شركات خاصة في كوبا، في تخفيف جديد للحظر التجاري الأمريكي المفروض على هافانا منذ خمسين عاما، وفقًا لم

سكاي نيوز عربية

سمحت الولايات المتحدة باستيراد بعض السلع والخدمات التي تنتجها شركات خاصة في كوبا، في تخفيف جديد للحظر التجاري الأمريكي المفروض على هافانا منذ خمسين عاما، وفقًا لما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، أمس.

ونشرت الخارجية الأمريكية لائحة بالسلع والخدمات التي ينتجها متعهدون كوبيون مستقلون يمكن استيرادها إلى الولايات المتحدة، وذلك في بيان يحمل عنوان "دعم القطاع الخاص الكوبي الوليد".

وتشير اللائحة إلى أنه يمكن استيراد كل المنتجات من الشركات الصغيرة والمتوسطة الكوبية، باستثناء الحيوانات والمنتجات الحيوانية والنباتية والنسيج والآليات والطائرات والمعدات الكهربائية والإلكترونية والأسلحة والذخائر.

وأكدت "الخارجية" أنها ستحدث هذه اللائحة باستمرار، وأنه في إطار تخفيف بعض القيود التجارية المفروضة على الجزيرة، يمكن لأمريكيين إرسال مبالغ غير محددة لكوبيين من أجل مساعدة الشركات الخاصة والمنظمات غير الحكومية المستقلة.

وأضافت أن بعض الشركات الأمريكية يحق لها تصدير منتجات ، مثل مواد البناء والتجهيزات للقطاع الخاص الكوبي.

وبموجب هذه الإجراءات، التي أعلنت في يناير، يمكن لشركات الاتصالات والإنترنت الأمريكية الاستثمار في كوبا.

وفتح موقع نيتفليكس الإلكتروني للأفلام، الإثنين، أول خدمة له في كوبا، على الرغم من قلة عدد الكوبيين المتصلين بالإنترنت.