نجمات شابات يقتحمن السينما القصيرة لأول مرة: تكسبهن قيمة فنية وحضور بالمهرجانات المحلية والدولية

قررت ملك أحمد زاهر خوض تجربة سينمائية مختلفة بالسينما القصيرة

ملك أحمد زاهر

قرر بعض النجمات الشابات اقتحام عالم سينما والأفلام القصيرة لأول مرة الأيام الحالية ، وتقديم أفلاما متنوعة يبرزن فيها مواهبهن الفنية ، ومن هؤلاء النجمات ملك زاهر التي تخوض تجربة الأفلام القصيرة لأول مرة بفيلم " شنطة سفر " من تأليفها وأخراجها أيضا .

كذلك تخوض النجمة الشابة سلمى أبو ضيف تجربة السينما القصيرة لأول مرة بفيلم" ان شاء الله الدنيا تتهد " تأليف وائل حمدي واخراج كريم شعبان ويشارك في بطولته ، عماد رشاد وأمير صلاح وعماد الطيب وغيرهم.

فايزة هنداوي : الممثل الجيد سيستطيع تقديم سينما قصيرة جيدة مثل الأفلام الروائية التقليدية

أعربت الناقدة فايزة هنداوي أن السينما القصيرة تشبه مجال السينما الروائية الطويلة ، من حيث تجسيد الممثلة او الممثلة لشخصية معينة يتقمصها ويؤديها بتوجيهات من المخرج والمؤلف .

أضافت أن الممثل الجيد سيستطيع تقديم سينما قصيرة جيدة مثل الأفلام الروائية التقليدية ، وسلمى أبو ضيف نجمة موهوبة وقدمت أدوارا فنية جيدة ، ومن الممكن أن تقدم فيلم سينمائي قصير مميز .

وتابعت قائلة أن ملك زاهر من حقها تقديم سينما قصيرة مثل سلمى أبو ضيف وغيرها من النجمات الشابات ، طالما قادرة على امتلاك أدواتها الفنية بصورة جيدة وتطويعها لتقديم فيلم جيد على مستوى الصورة والأداء كتجربة أولى لها في مجال الأفلام السينمائية القصيرة .

سمير الجمل : ستحقق لهن تواجد وانتشار في مهرجانات وحشود سينمائية داخل وخارج مصر

وقال السيناريست سمير الجمل أن هذه النوعية من الأفلام السينمائية ليس بها صبغة تجارية ، لذلك تقديم هؤلاء النجمات الشابات لهذه الأفلام القصيرة سيبرزهن كبطلات .

لذلك ستحقق لهن تواجد وانتشار في مهرجانات وحشود سينمائية داخل وخارج مصر ، وسيحقق لهن قيمة فنية بسبب عدم وجود جانب تجاري في هذه الأفلام وفق" الجمل " .

أردف قائلا أن من يبحث عن تقديم هذه الأفلام القصيرة يحقق قيمة فنية حقيقية ، لكن الأهم أن تكون موضوعاتها تستحق ، حيث أن تلك الأعمال ستكون جيدة لهن للتواجد في المهرجانات السينمائية المحلية والعالمية وتعطيهن قيمة فنية مميزة .


سلمى أبو ضيف

أحمد سعد الدين : أصبحت العملية التقنية للفيلم القصير سهلا ومغريا لفنانين كثيرين سواء كانوا دارسين أم لا

وعلق الناقد الفني أحمد سعد الدين أن النجوم الشباب لديهم خبرة حاليا بسبب مشاركتهم في أعمال فنية مختلفة بالسينما والدراما السنين الماضية ، بالاضافة أن السينما في الأساس تحتاج لموهبة حقيقية .

ولفت الى أن السينما الروائية القصيرة تطورت مع وجود تقنيات كثيرة حاليا ، فلم يعد هناك كاميرا يتم تركيب فيها شريط 35 مل ويتم الذهاب للمعامل لتحميض ومونتاج الفيلم .

بل أصبح الأمر حاليا أسهل بكثير من خلال وضع هذه المشاهد على جهاز الكومبيوتر وعمل المونتاج في يوم أو يومين فقط ، لذلك أصبحت العملية التقنية للفيلم القصير سهلا ومغريا لفنانين كثيرين سواء كانوا دارسين أم لا وفق" سعد الدين " .

أردف قائلا أن الفيلم القصير يجب أن يكون مكتوبا بصورة جيدة ، والفنان يقدمه برؤية فنية جيدة أيضا حتى يظهر فيلم سينمائي قصير مؤثر ، لافتا الى أن المخرجين الكبار أمثال كامل القليوبي ويوسف شاهين قدموا أفلام سينمائية قصيرة في مشوارهم الفني وكذلك النجوم الراحلين محمود عبد العزيز ونور الشريف قدموا أفلام قصيرة لبعض طلبة معاهد السينما .

أكد أن هناك مخرجين وممثلين قدموا تجارب سينمائية قصيرة وناجحة السنين الأخيرة ، مثل المخرجة الشابة آيتن أمين ودرة وغيرهن ، وذلك بسبب قلة التكلفة الانتاجية للفيلم القصير حاليا مقارنة بالماضي لم يكن ذلك سهلا .