انطلقت اليوم الإثنين 14 يوليو 2025 فعاليات القمة السنوية الرابعة للاستثمار في التعليم، التي تنظمها شركة ASI MEDIA، تحت عنوان: "الاستثمار في التعليم بين التعددية والتكامل والتوسعات الإقليمية". وتُعقد القمة هذا العام في فندق إنتركونتيننتال سميراميس – قاعة كليوباترا 2، بمشاركة نخبة من صناع القرار وممثلي الحكومة والمستثمرين وقيادات المؤسسات التعليمية والجهات الدولية المعنية.
وتأتي القمة في توقيت بالغ الأهمية يشهد فيه قطاع التعليم المصري مرحلة فارقة من التحول، وسط تنامي اهتمام المستثمرين بتوسيع حضورهم في التعليم الأساسي والجامعي والفني، بدعم من شراكات حكومية لنقل تجارب عالمية ناجحة مثل التجربتين اليابانية والإيطالية، وزيادة واضحة في استثمارات القطاع الخاص، فضلًا عن التوسع في الجامعات الخاصة والأجنبية والتعليم الرقمي.
ويؤكد منظمو القمة أن التعليم بات اليوم من القطاعات الجاذبة للاستثمار الأجنبي، لما يوفره من فرص لتعظيم الإيرادات الدولارية عبر استقطاب الطلاب من الدول المجاورة، وتقديم منظومة تعليمية ذات جودة قادرة على منافسة الوجهات الدولية.
وسلطت القمة الضوء على أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والمستثمرين والمجتمع الأكاديمي ورواد التكنولوجيا، لتعزيز كفاءة المنظومة التعليمية، وتحقيق التوازن بين جودة التعليم ومردوده الاستثماري، مع ضمان اتساقه مع تطلعات الشباب المصري والعربي.
ومنذ انطلاق نسختها الأولى عام 2022، حرصت القمة على خلق منصة حوار سنوية تجمع مختلف أطراف المنظومة التعليمية، وأسهمت في دفع العديد من الاتفاقيات والشراكات الفاعلة، إلى جانب مناقشة السياسات وتقديم التوصيات التي انعكست بشكل مباشر على تحسين مناخ الاستثمار في التعليم بمصر.
وتُعد الدورة الحالية خطوة جديدة نحو توسيع الدور الإقليمي والدولي لمصر في مجال التعليم، بما يرسخ مكانتها كمركز تعليمي واستثماري رئيسي في المنطقة.