المال ـ خاص
ـفى ظل عدم وجود آليات ناجحة للتسويق السينمائى فى مصر، يعتمد معظم منتجى السينما على رصد ميزاينات منخفضة للحملات الدعائية للأفلام بشكل يجعلها تتسم بالتقليدية والعشوائية.وأرجع خبراء التسويق السبب وراء نجاح بعض الأفلام التى لا يتم التسويق لها بقوة إلى كونها تخاطب فئات معينة بحملات بسيطة تركز على الإثارة وبعض الألفاظ الخارجة.قالت الدكتورة علياء سامى، أستاذة العلاقات العامة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إن الافلام الناجحة فى الخارج تعتمد فى حملاتها التسويقية على نشر اخبار متواصلة عن أبطالها طوال فترة تصوير الفيلم حتى الانتهاء من عرضه بدور السينما بصرف النظر عن مدى مصداقية تلك الأخبار، وذلك لجذب أنظار الجمهور نحو الفيلم وخلق عامل تشويقى لرؤيته مع التركيز على تصميم برومو جيد مصمم بدقة يتم نشره فى مختلف الوسائل الإعلامية.وأشارت إلى أن بعض المنتجين أصبحوا يستخدمون تقنيات حديثة فى دعاية الطرق لكنها مازالت تفتقر للأسلوب التشويقى الذى يجذب الجمهور نحو الفيلم.وأضافت أن فيلم «خلى بالك من زوزو» للفنانة الراحلة سعاد حسنى هو الوحيد الذى اعتمد على اساليب تسويقية مشوقة، موضحة أنه قبل بدء عرض الفيلم تم اطلاق إعلانات أوت دور مصحوبة بكلمتين فقط «خلى بالك» لفترة حتى تم عرض الفيلم.ولفتت إلى أن المنتجين أصبحوا لا يهتمون بالحملات التسويقية الناجحة بسبب التخطيط العشوائى، بدليل أن هناك أفلامًا جيدة لم تنجح بسبب دعايتها العشوائية على عكس الأفلام التى تعتمد على دعاية قوية بالرغم من ضعفها. وأعربت عن أسفها من كون الأفلام التجارية أصبحت الاكثر نجاحا فى مصر لاعتمادها على الاسفاف – على حد تعبيرها - فى حملاتها والتركيز على بعض الايحاءات الجاذبة.من جهته، قال الدكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مودى ميديا هاوس للخدمات الإعلامية والإعلانية، إنه فى حال استمرار التركيز على السطحية كأسلوب اساسى فى الحملات التسويقية للافلام السينمائية سيتحول الوضع إلى كارثة فى حق السينما المصرية، خاصة بعد أن أصبح الجميع يتبع الاسلوب نفسه دون الاهتمام بالتركيز على عمق العمل.وأضاف أن المنتجين أصبحوا يروجون للوهم – على حد وصفه - وليس لأعمال حقيقية تعتمد على ترابط درامى بشكل حول فيلم الفيل الأزرق مؤخرا إلى إحدى أيقونات السينما العالمية رغم افتقاره للنص الجيد. وارجع السبب وراء ذلك إلى اقتصار السينما فى مصر على المواسم، حيث لم تعد السينما مستمرة طوال العام أو تقدم جديدًا مما دفع المنتجين إلى التركيز على الاثارة اكثر من الاهتمام بالذوق العام، وهو ما يظهر بوضوح فى أفلام السبكى.وأضاف أن الأعياد أصبحت الموسم الأهم بالنسبة للمنتجين لتزايد الاقبال على دور العرض خلالها من قبل الفئات الجماهيرية الشعبية بشكل دفع المنتجين إلى الاعتماد على ميزانيات تسويقية منخفضة التكلفة مع التركيز على الاباحية والعنف والاسفاف داخل العمل وتريلر الفيلم.وأشار إلى أن المنتجين فى جميع دول العالم يركزون على مضمون وقوة الفيلم ويعاملونه كمنتج يجب الترويج له بميزنيات جيدة تعتمد على وسائل تسويقية متنوعة تشمل مقابلات تليفزيوينة واعلانية، وهو ما لا يحدث فى مصر.وأكد محمود عز، رئيس مجلس إدارة شركة تواصل مصر للدعاية والإعلان, أن العشوائية فى التخطيط للتسويق السينمائى اصبح أمرا سائدا فى السينما المصرية، حيث مازال التسويق للأعمال السينمائية يتم بشكل عشوائى دون الاهتمام بوضع خطط مدروسة بدقة، وأصبح الجميع يركز على التسويق بالأساليب التقليدية نفسها دون البحث عن الأساليب الجديدة القادرة على الترويج للعمل بقوة.وأوضح أن منتجى الافلام السينمائية فى الخارج ينشئون صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى بأسماء افلامهم، مع تداول الأخبار المتعلقة بهذه الأفلام بشكل مستمر مما يساهم فى الترويج الجيد لها، وهو أسلوب يتبعه القليل فى مصر.وأرجع عز السبب وراء عشوائية التسويق إلى الجمهور نفسه الذى لا يهتم بالدعاية اكثر من اهتمامه بالاثارة والالفاظ الخارجة التى اصبحت آفة فى معظم الأفلام وحملاتها الاعلانية، بسبب ان نوعية الافلام الحالية تخاطب الطبقات الشعبية التى تقودها للنجاح، مما يستوجب عمل ثورة على الافلام الحالية أولا قبل التركيز على كيفية تسويقها.
ـفى ظل عدم وجود آليات ناجحة للتسويق السينمائى فى مصر، يعتمد معظم منتجى السينما على رصد ميزاينات منخفضة للحملات الدعائية للأفلام بشكل يجعلها تتسم بالتقليدية والعشوائية.وأرجع خبراء التسويق السبب وراء نجاح بعض الأفلام التى لا يتم التسويق لها بقوة إلى كونها تخاطب فئات معينة بحملات بسيطة تركز على الإثارة وبعض الألفاظ الخارجة.قالت الدكتورة علياء سامى، أستاذة العلاقات العامة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إن الافلام الناجحة فى الخارج تعتمد فى حملاتها التسويقية على نشر اخبار متواصلة عن أبطالها طوال فترة تصوير الفيلم حتى الانتهاء من عرضه بدور السينما بصرف النظر عن مدى مصداقية تلك الأخبار، وذلك لجذب أنظار الجمهور نحو الفيلم وخلق عامل تشويقى لرؤيته مع التركيز على تصميم برومو جيد مصمم بدقة يتم نشره فى مختلف الوسائل الإعلامية.وأشارت إلى أن بعض المنتجين أصبحوا يستخدمون تقنيات حديثة فى دعاية الطرق لكنها مازالت تفتقر للأسلوب التشويقى الذى يجذب الجمهور نحو الفيلم.وأضافت أن فيلم «خلى بالك من زوزو» للفنانة الراحلة سعاد حسنى هو الوحيد الذى اعتمد على اساليب تسويقية مشوقة، موضحة أنه قبل بدء عرض الفيلم تم اطلاق إعلانات أوت دور مصحوبة بكلمتين فقط «خلى بالك» لفترة حتى تم عرض الفيلم.ولفتت إلى أن المنتجين أصبحوا لا يهتمون بالحملات التسويقية الناجحة بسبب التخطيط العشوائى، بدليل أن هناك أفلامًا جيدة لم تنجح بسبب دعايتها العشوائية على عكس الأفلام التى تعتمد على دعاية قوية بالرغم من ضعفها. وأعربت عن أسفها من كون الأفلام التجارية أصبحت الاكثر نجاحا فى مصر لاعتمادها على الاسفاف – على حد تعبيرها - فى حملاتها والتركيز على بعض الايحاءات الجاذبة.من جهته، قال الدكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مودى ميديا هاوس للخدمات الإعلامية والإعلانية، إنه فى حال استمرار التركيز على السطحية كأسلوب اساسى فى الحملات التسويقية للافلام السينمائية سيتحول الوضع إلى كارثة فى حق السينما المصرية، خاصة بعد أن أصبح الجميع يتبع الاسلوب نفسه دون الاهتمام بالتركيز على عمق العمل.وأضاف أن المنتجين أصبحوا يروجون للوهم – على حد وصفه - وليس لأعمال حقيقية تعتمد على ترابط درامى بشكل حول فيلم الفيل الأزرق مؤخرا إلى إحدى أيقونات السينما العالمية رغم افتقاره للنص الجيد. وارجع السبب وراء ذلك إلى اقتصار السينما فى مصر على المواسم، حيث لم تعد السينما مستمرة طوال العام أو تقدم جديدًا مما دفع المنتجين إلى التركيز على الاثارة اكثر من الاهتمام بالذوق العام، وهو ما يظهر بوضوح فى أفلام السبكى.وأضاف أن الأعياد أصبحت الموسم الأهم بالنسبة للمنتجين لتزايد الاقبال على دور العرض خلالها من قبل الفئات الجماهيرية الشعبية بشكل دفع المنتجين إلى الاعتماد على ميزانيات تسويقية منخفضة التكلفة مع التركيز على الاباحية والعنف والاسفاف داخل العمل وتريلر الفيلم.وأشار إلى أن المنتجين فى جميع دول العالم يركزون على مضمون وقوة الفيلم ويعاملونه كمنتج يجب الترويج له بميزنيات جيدة تعتمد على وسائل تسويقية متنوعة تشمل مقابلات تليفزيوينة واعلانية، وهو ما لا يحدث فى مصر.وأكد محمود عز، رئيس مجلس إدارة شركة تواصل مصر للدعاية والإعلان, أن العشوائية فى التخطيط للتسويق السينمائى اصبح أمرا سائدا فى السينما المصرية، حيث مازال التسويق للأعمال السينمائية يتم بشكل عشوائى دون الاهتمام بوضع خطط مدروسة بدقة، وأصبح الجميع يركز على التسويق بالأساليب التقليدية نفسها دون البحث عن الأساليب الجديدة القادرة على الترويج للعمل بقوة.وأوضح أن منتجى الافلام السينمائية فى الخارج ينشئون صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى بأسماء افلامهم، مع تداول الأخبار المتعلقة بهذه الأفلام بشكل مستمر مما يساهم فى الترويج الجيد لها، وهو أسلوب يتبعه القليل فى مصر.وأرجع عز السبب وراء عشوائية التسويق إلى الجمهور نفسه الذى لا يهتم بالدعاية اكثر من اهتمامه بالاثارة والالفاظ الخارجة التى اصبحت آفة فى معظم الأفلام وحملاتها الاعلانية، بسبب ان نوعية الافلام الحالية تخاطب الطبقات الشعبية التى تقودها للنجاح، مما يستوجب عمل ثورة على الافلام الحالية أولا قبل التركيز على كيفية تسويقها.