في تحول لافت على خارطة الأمن الأوروبي، تخلت فنلندا عن إرث الحياد العسكري الذي تمسكت به منذ الحرب العالمية الثانية، لتصبح واحدة من الدول الأوروبية استثمارًا في التسلح، وبينما تعكس هذه التحركات قلقًا متزايدًا من الجار الروسي، فإنها تعيد صياغة دور فنلندا في المعادلة الجيوسياسية الإقليمية.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول