ويقف حدادا على أرواح الضحايا.. «النواب» يفتتح جلسته اليوم ببيانات عاجلة عن حادث المنوفية

ضياء الدين دواد يطالب بإشراف الرئيس على محاسبة المسؤولين عن حادث المنوفية

افتتح مجلس النواب جلسته العامة اليوم الأحد، برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، ببيانات عاجلة بشأن حادث المنوفية الأليم الذي راح ضحيته 19 فتاة.

من جانبه، قال النائب فخرى طايل عضو مجلس النواب : "فوجئنا بحادثة مروعة أودت بحياة 19 زهرة من بناتنا، خرجوا سعيا وراء لقمة العيش، تلك الفاجعة التي أوجعت قلوبنا جميعا، واتشحت المحافظة بالسواد، طالبات خرجن سعيا للقمة العيش، هؤلاء رجال بمعنى الكلمة.


وتابع طايل: "أعلن باسمى واسم الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، ونواب محافظة المنوفية، تقديم خالص العزاء، مطالبا فتح تحقيق على أعلى مستوى للكشف على حالة الطريق والأسباب التي أدت لهذا الحادث، خاصة بالأمس القريب كان هناك حادث آخر، لابد أن يتم تقديم تقرير مفصل عن حالة الطريق والبرنامج الزمنى للانتهاء منه ومحاسبة المخطئ، مع تحديد مواعيد محددة لسير سيارات النقل على الطريق الإقليمى، وهو من الساعة الثانية عشرة صباحا حتى السادسة صباحا، ووضع علامات استرشادية".


وقال النائب أحمد حجازي، لن نختزل الحادثة فى أنه حادث سير، ولكن يتم عن وجود إهمال جسيم، نتج عنه حصد أرواح عدد من أبنائنا، مطالبا بفتح تحقيق عاجل شفاف من قبل النيابة العامة، وإعلان نتائجه للرأى العام، ومراجعة أوضاع العمالة اليومية، وضرورة أن يكون لهم تأمين صحى واجتماعى، وتقديم مزيد من الدعم لمتضررى الحادث.


وطالب بضرورة محاسبة المقصرين وتقديمهم للمحاكمة العاجلة، وأيضا ضرورة تحديد مواعيد لسير سيارات النقل على الطريق.


فيما طالب النائب عصمت زايد، وزارة النقل بمراجعة حالة الطريق بالكامل، خاصة أنه يشهد العديد من الحوادث، وضرورة تحديد مواعيد لسير سيارات النقل، وسحب الرخصة نهائيا ممن يثبت تعاطيه المخدرات من السائقين.

كما استعرضت النائبة سلمى مراد، عن حزب التجمع، بيانها البرلماني العاجل والموجه إلى مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل والمواصلات، بشأن الحوادث اليومية التي تحدث على الطريق الدائري الإقليمي.

وقالت النائبة في كلمتها بالجلسة العامة: منذ شهر تقدمت ببيان عاجل لنفس السبب، لأن هذا الطريق كل يوم عليه نزيف دم دون تحرك من الحكومة، وجاء الحادث الأخير وفقدنا 19 فتاة في عمر الزهور، وهو ما أصاب قلوبنا جميعًا، حيث تقع الحوادث في الوصلة الواقعة بين الخطاطبة مركز السادات، ومدينة بنها مرورًا بمركزي أشمون والباجور، والتي يجرى عليها أعمال صيانة حاليًا.


وقالت النائبة: إن الوصلة على الطريق تشهد يوميًا حوادث بشعة، نفقد فيها وفيات وضحايا من المواطنين الأبرياء بسبب سوء حالة الطريق وعدم كفاية التحذيرات في مناطق الصيانة، مع عدم اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لتنبيه السائقين وعدم وجود رقابة مرورية لمتابعة المتغيرات واتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة متغيرات الطريق، حيث تعد فترات الصيانة من فترات الطوارئ التي يجب التشديد على متابعتها.
وتساءلت نائبة التجمع؛ هل يمكن للحكومة أن تكف عن التهاون في حماية الأرواح واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أرواح المواطنين ووقف نزيف دمائهم على الطريق؟
وطالبت النائبة بإيقاف تشغيل الطريق وتشكيل لجنة تقصي حقائق، يضاف إليها لها متخصصون من كليات الهندسة خبراء متخصصين فى مجال الطرق والمرور للوقوف نقاط الخطر على الطريق وإصلاحها بأقصى سرعة لوقف نزيف الدم المستمر.

من ناحيته، قال النائب ضياء الدين دواد، عضو مجلس النواب، إن حادث المنوفية ليس الأول ولن يكون الأخير.

وأكد "داود": "لازم نحاسب كل من له يد في أمر.. أنا عندي ملفات بمن يدير تلك الطرق ولا يمكن أن نأتي بهم إلى البرلمان ومستعد أقولهم بالاسم.. حتى يعرف الأموال بتروح فين وبتتورد لمين؟".

وتابع: كام واحد لازم يموت علشان نتحرك.. قبل هذا الحادث مات 16 شخصا على طريق طنطا ومحصلش حاجة".

وشدد على أن رئيس الجمهورية تبنى ملف البنية التحتية، ويجب أن يشرف على محاسبة كل من سولت له نفسه بالإهمال في هذا الملف.

النواب يقف حداداً على أرواح فتيات كفر السنابسة بالمنوفية

يشار إلى أن المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس المجلس قدم باسمه وباسم أعضاء المجلس خالص التعازي وصادق المواساة لأهالي ضحايا الحادث الأليم الذي راح ضحيته فتيات من محافظة المنوفية، داعياً المولى عز وجل أن يتغمدهن بواسع رحمته وأن يلهم أهلهن الصبر والسلوان وأن يعجل بشفاء المصابين، ودعا المجلس إلى الوقوف حداداً على أرواحهن الطاهرة.