يضغط منتجو المعادن في أوروبا على الاتحاد الأوروبي، لفرض رسوم تصدير أو قيود على شحنات الخردة المعدنية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لوقف الزيادة الحادة في التدفقات إلى الولايات المتحدة، نتيجة رسوم ترامب الجمركية على البدائل من الصلب والألومنيوم، وفقا لشبكة CNN.
ويحذر منتجو المعادن في أوروبا من نقص الخردة وقلب استراتيجيات انبعاثات الكربون رأساً على عقب بعد أن أدت الضريبة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنسبة 50% على واردات الصلب والألومنيوم إلى زيادة الطلب على الخردة المعفاة من الرسوم الجمركية، وارتفاع حاد في أسعارها.
ويطالب قطاع صناعة الألومنيوم الاتحاد الأوروبي بوقف التدفقات الخارجية باستخدام إجراءات تصاريح التصدير أو فرض رسوم على التصدير.
وقال أكسل إيجرت، المدير العام لاتحاد الصلب الأوروبي (يوروفر) «نطالب بفرض رسوم تصدير على الخردة»، مشيراً إلى أن معظم الدول المنتجة (خارج الاتحاد الأوروبي) تفرض قيوداً بالفعل.
وتُعدّ الخردة جزءاً لا يتجزأ من جهود الاتحاد الأوروبي للحد من انبعاثات الكربون في صناعة المعادن، وقد صرّحت المفوضية الأوروبية بأن إعادة التدوير تُوفّر ما يصل إلى 95 % من الطاقة اللازمة لإنتاج الألومنيوم و80% من الطاقة اللازمة لإنتاج الصلب.
وتضاعفت صادرات خردة المعادن إلى الولايات المتحدة ثلاث مرات تقريباً لتصل إلى 6028 طناً مترياً في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025 مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق، ما حوّل «التدفق المنخفض للخردة إلى فيضان»، وفقاً لمجموعة الضغط الصناعية «أوروبا للألمنيوم».