أكد خبراء مصرفيون أن تراجع صافى الأصول الأجنبية فى شهر أبريل الماضى يعود بشكل رئيسى إلى ارتفاع الالتزامات بالعملة الأجنبية بوتيرة تفوق نمو الأصول، نتيجة زيادة الاستيراد فى مواسم معينة مثل عيد الأضحى، وارتفاع مدفوعات الديون الخارجية، مما أدى إلى ضغط كبير على الموارد الدولارية المتاحة فى البنوك والبنك المركزى على حد سواء.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول