شاركت وزارة التضامن الاجتماعي ضمن وفد رسمي ممثل لجمهورية مصر العربية في ورشة العمل التي نظمتها الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بمدينة إسطنبول، وذلك في إطار سلسلة لقاءات “مختبر الابتكار الإبداعي”، المنبثقة عن مبادرة "هي مِنا"، الهادفة إلى تطوير آليات مبتكرة ومستدامة للحماية الاجتماعية للمرأة والتمكين الاقتصادي.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات في مجال تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، خاصة للفئات الأولى بالرعاية.
وترأس وفد الوزارة رأفت شفيق، مساعد وزير التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية وشبكات الأمان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي والتنمية البشرية، وضم الوفد كلًّا من المستشار كريم قلاوي، نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار القانوني للوزارة، ومدحت عبد الرشيد، استشاري التمكين الاقتصادي، إلى جانب ممثلين عن الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، وهيئة التأمين الصحي الشامل، ووزارة العمل، والمجلس القومي للمرأة، ومكتب الأمم المتحدة للمرأة في مصر.
وخلال مشاركته، استعرض رأفت شفيق التجربة المصرية في مجال الحماية الاجتماعية، مستعرضًا أبرز ملامح قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات، بالإضافة إلى البرامج الموجهة لدعم العمالة غير المنتظمة وأصحاب الحرف اليدوية والتراثية، باعتبارها من الفئات الأكثر احتياجًا للحماية والدعم المؤسسي.
وشهدت الورشة مشاركة وفود من عدة دول عربية من بينها المغرب وتونس والأردن، حيث ناقش الحضور التحديات المشتركة المتعلقة بتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، لا سيما في مجالات التأمين الصحي والاجتماعي، بالإضافة إلى استعراض مبادرات وطنية تهدف إلى الوصول إلى النساء غير المشمولات بالنظم التأمينية التقليدية.
وهدفت الورشة إلى تطوير حلول عملية ومبتكرة لتوسيع التغطية التأمينية وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي للفئات المهمشة، مع الاعتماد على أدوات التفكير التصميمي والابتكار الاجتماعي.
وأكدت الوفود المشاركة أهمية استمرار الحوار والتعاون الإقليمي في هذا المجال، لما له من دور محوري في تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
وفي ختام الورشة، أعرب الوفد المصري عن تقديره للجهود التي تبذلها الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) في خلق منصات تفاعلية تسهم في توحيد الرؤى وتكامل السياسات الاجتماعية، لا سيما في ما يتعلق بتمكين المرأة وضمان حقها في الحماية والتأمين.