الأهالى يشيعون شهداءهم.. والأحزاب تعد قوائم الانتخابات

على دقات أجراس كنيسة العذراء بعين شمس، وأذان جامع الرحمن بميدان المطرية، دفن الأهالى أمس، أبناءهم شهداء الذكرى الرابعة للثورة.. حدث هذا بينما يشهد مستشفى المطرية ومستشفى الزيتون التعليمى حالة

كتبت – إيمان عوف:

على دقات أجراس كنيسة العذراء بعين شمس، وأذان جامع الرحمن بميدان المطرية، دفن الأهالى أمس، أبناءهم شهداء الذكرى الرابعة للثورة.. حدث هذا بينما يشهد مستشفى المطرية ومستشفى الزيتون التعليمى حالة من التوتر نتيجة اصرار الإدارة على كتابة تقارير توضح أن سبب الوفاة هو الانتحار بحسب مصادر.

فى الوقت الذى أكدت فيه وزارة الصحة، أن عدد شهداء أمس بلغ 23 قتيلاً، تداول نشطاء على الفيس بوك قائمة بها ما يزيد على 19 شهيداً بميدان المطرية وحدها.

فيما عقدت وزارة الداخلية، مؤتمراً صحفياً بحضور الوزير محمد إبراهيم، قال فيه: أتوجه بالشكر للمواطنين الذين أبلغوا عن العناصر الإرهابية، وأشار إلى أن قوات الأمن تمكنت من السيطرة على الوضع بالمطرية، وضبط عدد من المطلوبين، وبلغ عدد المقبوض عليهم 516 عنصراً من عناصر تنظيم الإخوان بمختلف المحافظات.

وشدد الوزير على أن عصر اقتحام السجون ولّى ولن يعود مرة أخرى، مؤكداً أن «الداخلية» عازمة على الاستمرار فى مواجهة «الإرهاب» فى جميع المناطق، ولفت فى المؤتمر الصحفى إلى أن عدد الوفيات وصل إلى 23، وإصابة 97 خلال أحداث الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.

وعن استشهاد شيماء الصباغ، عضو حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، التى لقيت حتفها منذ يومين بميدان طلعت حرب، قال وزير الداخلية «لو ثبت تورط أحد رجال الشرطة فى مقتل الناشطة شيماء الصباغ فسأقدمه للمحاكمة»، مؤكداً أن «الداخلية» قدمت كل ما طلبته النيابة العامة بشأن مقتلها.

فيما أصدر مجموعة من النشطاء وثيقة تضامنية لإقالة وزير الداخلية، وإعادة هيكلة الوزارة بالكامل، وفتح تحقيق عاجل فى مقتل العشرات من شباب الثورة على أيدى عناصر من الوزارة.

وأعلنت منظمات المجتمع المدنى أنها لم تتمكن من حصر المعتقلين الذين قدرت أعدادهم بما يزيد على 600 شخص، تم إلقاء القبض عليهم من مناطق متفرقة بوسط القاهرة ومنطقة المطرية.

وقام مجموعة من المتظاهرين بقطع طريق جسر السويس صباح أمس، بينما شهد العديد من المناطق انفجار عبوات ناسفة، وقامت قوات الحماية المدنية بتفكيك العديد من تلك العبوات.

وكان الأهالى يستعدون لدفن ابنائهم فيما كانت الأحزاب السياسية تجرى استعدادات على قدم وساق لترتيب قوائمها فى الانتخابات البرلمانية، وأكدت مصادر فشل الأحزاب المدنية فى توحيد القوائم فى قائمة واحدة، بينما أعلنت أحزاب قائمة «التيار المدنى» أنها تفكر فى الانسحاب من الانتخابات اعتراضاً على بقاء وزير الداخلية محمد إبراهيم فى منصبه.