قفزت أسهم إنفيديا يوم الخميس بعد تحقيقها أرباحًا إيجابية، مما حفز ارتفاعًا في أسهم أشباه الموصلات العالمية، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وكانت أسهم إنفيديا قد ارتفعت بنسبة 6% بعد أن أعلنت الشركة عن أرباح وإيرادات فاقت التوقعات يوم الأربعاء، حتى مع تأثرها بالقيود الأمريكية على تصدير أشباه الموصلات إلى الصين.
وينظر المستثمرون إلى إنفيديا كمؤشر رئيسي لقطاع أشباه الموصلات الأوسع نطاقًا والأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث أدت أحدث أرقامها القوية إلى انتعاش بين شركات أشباه الموصلات العالمية.
وساعدت أرباح إنفيديا في تعزيز أسهم شركات الرقائق الأخرى، حيث ارتفعت أسهم كل من تايوان سيميكوندكتور، وAMD، وكوالكوم بنحو 1%.
وفي اليابان، أغلقت أسهم طوكيو إلكترون على ارتفاع بأكثر من 4%، بينما ارتفعت أسهم إس كيه هاينكس، وهي مورد لذاكرة النطاق الترددي العالي لشركة إنفيديا، بنحو 2% عند إغلاق الأسواق في كوريا الجنوبية.
في أوروبا، سجلت أسهم ASM International وBE Semiconductor Industries وASML أداءً إيجابيًا.
واجهت صناعة أشباه الموصلات عددًا من التحديات نتيجةً لعدم اليقين بشأن سياسة التعريفات الجمركية في الولايات المتحدة وقيود تصدير الرقائق إلى الصين.
شهدت شركات مثل إيه إس إم إل ، التي تُصنّع آلاتٍ أساسيةً لتصنيع أحدث الرقائق، خسارةً بمليارات الدولارات من قيمتها نتيجةً لذلك.
أعلنت شركة إنفيديا يوم الأربعاء أنها شطبت 4.5 مليار دولار من مخزون رقائق H2O الذي لم تتمكن من شحنه إلى الصين بسبب قيود التصدير، مضيفةً أنها تكبدت أيضًا خسائر في الإيرادات بقيمة 2.5 مليار دولار.
لا يبدو أن القيود المفروضة على الصين ستزول.
أصدرت الولايات المتحدة أمرًا لعدد من الشركات، بما في ذلك تلك التي تُنتج مواد كيميائية وبرامج تصميم لأشباه الموصلات، بالتوقف عن شحن البضائع إلى الصين دون ترخيص، وفقًا لتقرير رويترز الصادر يوم الخميس.
ورغم ذلك، نجحت شركة إنفيديا في نشر نتائجها المالية للربع المنتهي في أبريل والتي فاقت توقعات السوق، مما هدأ المخاوف من تراجع الطلب على وحدات معالجة الرسوميات الخاصة بها، والتي أصبحت أساسية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة.