عمرو الألفي: لا ضمان للحصول على سعر APEX ونحتاج لإعادة التفكير في توقعات السوق

وذلك خلال جلسة «التركيز على سوق الصرف الأجنبي» في مؤتمر LSEG.

أكد عمرو الألفي، كبير استراتيجيي الأسهم في منصة «ثاندر»، أن الاعتماد على معدل APEX في تقييم التدفقات النقدية المستقبلية لا يمنح صورة دقيقة بالضرورة، مشيرًا إلى ضرورة إعادة النظر في توقعات السوق بشأن هذا المعدل، خاصة في ظل غياب أي ضمانات بالحصول على سعر APEX المأمول. وذلك خلال جلسة «التركيز على سوق الصرف الأجنبي» في مؤتمر LSEG.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة «التركيز على سوق الصرف الأجنبي – تطورات السوق والتوقعات»، ضمن فعاليات مؤتمر LSEG، والتي أدارها باتريك وير، المراسل المالي في وكالة رويترز، بمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين.

وأوضح الألفي أن تكلفة السلع النادرة بالنسبة للمُصدّرين تتأثر بتقلبات معدل APEX، مشدداً على أن هذا المعدل يلعب دوراً محورياً في تحديد التدفقات النقدية، إلا أن هذه التدفقات يتم خصمها باستخدام معدل يتضمن أيضاً الفارق في معدلات التضخم، ما يعني أن التدفقات الأعلى قد تُخصم بمعدل أعلى، مما يقلص من قيمتها الفعلية.

واعتبر الألفي أن هذه المعادلة تُقلل من أهمية الأثر النهائي لمعدل APEX على التقييمات، مشيراً إلى أن «ما يهم فعلاً هو إدراك أن السعر النهائي ليس مضموناً، وهو ما يدعو إلى الحذر وإعادة النظر في التوقعات المستقبلية المرتبطة به».