أرجع عدد من الخبراء والمحللين تراجع الدولار خلال الفترة الأخيرة إلى ما دون مستوى الـ 51 جنيهًا إلى عدد من الأسباب أبرزها التبعات غير المباشرة للحرب التجارية الحالية بين الولايات المتحدة والصين، وما نتج عن ذلك من تحسن ملحوظ لبعض عملات الأسواق الناشئة ومنها مصر، بالإضافة إلى التوقعات الإيجابية من قبل العديد من المؤسسات الدولية بشأن سعر الدولار وموقف الجنيه خلال الفترة المقبلة.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول