لايف

2011‮.. ‬عام الألوان الدافئة والحيادية

ناهد السيد عندما يضحك البنفسج، وينصهر الأحمر، وتدور الشمس في جولتها نافضة عنها تدريجات الأصفر الذهبي ثم المحمر ومرورا بالمطفي حتي تصل الي لحظة غروبها المشعة بالرومانسية والبرتقالي الصارخ، فتتساقط بنعومة علي الأخضر الزرعي بتدرجاته النابضة بالحيوية والطبيعة.. عندئذ يأتيك…

شارك الخبر مع أصدقائك

ناهد السيد

عندما يضحك البنفسج، وينصهر الأحمر، وتدور الشمس في جولتها نافضة عنها تدريجات الأصفر الذهبي ثم المحمر ومرورا بالمطفي حتي تصل الي لحظة غروبها المشعة بالرومانسية والبرتقالي الصارخ، فتتساقط بنعومة علي الأخضر الزرعي بتدرجاته النابضة بالحيوية والطبيعة.. عندئذ يأتيك الربيع لتحتفظ به في جنبات بيتك الصغير الذي تمنحه هذه الالوان المعاصرة هذا الانتعاش الربيعي.

هو »فاشون« العام الجديد 2011 لمزيد من البهجة »والشعور بالاتساع والرحابة«.

 

تحدثنا عن »باليته« أو الخريطة اللونية للعام الجديد الفنانة التشكيلية البريطانية جولي كليمنتس.

بداية تري »جولي« أن 2011 هو ربيع دائم تستطيع بنفسك جلبه إلي بيتك في كل الغرف من خلال بعض التغييرات البسيطة في ألوان الجدران وتوزيع اكسسوارات مبهجة، أو تختار طريقة أخري لتغيير مكلف بعض الشيء لكنه يدوم لفترة أطول، وهو ما يتمثل في تغيير ألوان المفروشات.

وقد اخترنا لك نماذج متنوعة للطريقتين من مختلف المصممين عاشقي الديكور بالألوان المعاصرة.

فيتجلي الذهبي مثلا علي الجدران بطريقة »الاستنلس«، إلي جوار المفروشات الكريمي والبني الفاتح وهو يناسب كثيراً عشاق الكلاسيك ليبرز طراز البيت الكلاسيك أو يغيره إلي رومانسي أو »استايل« ريفي.. ومن لون الزرع والحدائق الغناء نستلهم اللون الأخضر مع الأبيض النهاري للشعور بالطبيعة.

وفي غرفة المعيشة نحاول الاحتفاظ بالشمس من خلال الأصفر المبهج أو المشرب بالخضرة لتستلقي بأشعتها المتدرجة الألوان يمينا ويساراً، ويطل من الجانب الآخر الأخضر الزرعي الذي يبدو كأنه ارتوي لتوه بالماء والشمس والهواء.. فظل ناصعاً.

والأصفر مع الزيتي يتجليان في سحر حول مائدة الطعام في غرف السفرة مما يحدث تناغماً ويجعلهما من مقبلات الطعام وفاتحي الشهية.

الأحمر العنابي ذو تأثير »الرسبونش« أو البقع ولطشات اللون يبرز جمال الكلاسيكية وقتامة ألوان أثاثها البني المحروق.. كما يمنحها بعض الرقي.

ولطشات »الرسبونش« باللون الذهبي الفاتح يمكن أن تنفذها بنفسك علي أحد الجدران بقطعة من القطن تضرب بها اللون الذهبي المدهون لتوه علي طلاء أبيض، فتحصل علي تجاعيد ساحرة.

أما الزيتي فهو أحد ألوان الكلاسيكية الراقي.. لكن إذا ما تم دمجه بـ»الموف«، إلي جوار الأحمر العنابي والأصفر والأبيض سوف يخلق بدوره تكويناً طبيعياً يشعرك بالحياة داخل الطبيعة.

أما القماش القطيفة الزيتي ذو السحر الخاص، فيمكن توظيفه مع الذهبي اللامع أو النحاسي وبذلك يمنح المكان بعضاً من الفخامة والثراء.

الجدران المقسمة بشكل مربعات ذهبية هي أحدث الاتجاهات في 2011 ويتم عملها غالباً بقوالب جاهزة توجد محال بيع الطلاء وتعرف بقوالب استنلس ولها عدة اشكال تناسب مختلف الأذواق، وتخلق طرزاً مختلفة من الألوان الصارخة كالأحمر أو القماش المشجر.

يلعب أحياناً ورق الحائط دور الطلاء.. لكن حالياً يفضل لصقه علي جدار واحد في أحد أركان الغرفة ليمنحها البهجة ويؤكد طرازها.. وغالباً يصبح مكانه المناسب مدخل البيت.

الأزرق الناصع يصنع سماء ساطعة في أحد جدران البيت فاي عنصر الي جواره يمكن أن يبرز جماله فيبدو مثل »تابلوه« تشكيلي حتي وإن كان العنصر شيئا قديما مثل صندوق بريد أو قفص عصافير فمع بعض باقات الورد تعود اليه الحياة مرة أخري.

الأخضر الليموني يبهج كثيرا غرفة المعيشة، خاصة إذا كانت صغيرة المساحة فهو يمنحها الاتساع وبراح الطبيعة.

»باليته« ألوان من الأحمر بدرجاته والبرتقالي بدرجاته تناسب غرف المعيشة الصغيرة وبيوت المصايف والاستديوهات الشبابية لحديثي الزواج للمساحات الصغيرة.

 أيضاً تطرح ألوان الاخضر والبرتقالي مع الأصفر، وهي ألوان مجمعة للطبيعة تم استلهامها من وحي الفواكه والزهور والشجر.

»الفوشيا« اللاذع مع »البينك« و»الجراي« يناسب كثيراً البيوت الشبابية التي تأخذ منحني الحداثة والاتجاه »المودرن« في ديكور المساحات الصغيرة.

البرتقالي يمنح الإشراق والاتساع، ويناسب الحداثة في صنع أثاث صغير الحجم للاستديوهات أو البيوت الصغيرة.

الأحمر القاني يتناغم مع الكريمي مع وجود فراغ وبراح حوله.. ولكي لا يغلق المساحة الصغيرة.. فلابد من صنع أثاث صغير الحجم وقليل.

الأزرق بدرجاته مع »الاوف وايت« يصنع سحراً يدوم اشراقه ويناسب جميع المواسم.. لكنه يميل إلي لحظات الدفء.. فيفضل أن يتم توزيعه بنسب بسيطة ليتناغم مع لون فاتح، خاصة إذا كان يكسو جدران غرفة النوم.

شارك الخبر مع أصدقائك