محمد مجدى
كانت قرارات تطبيق منظومتى التموين والخبز وتسجيل المواليد الجدد من أهم ما صدر خلال 2014.
أكد عدد من العاملين بالقطاع أن تلك الإجراءات تصب فى صالح أطراف المنظومة ككل، وهم المواطن والبقال التموينى وأصحاب المخابز.
وأجمعوا على أنه رغم أهمية المنظومتين، لكن مشكلات كثيرة قد تعوق عملهما، مثل تعطل ماكينات صرف المقررات التموينية ، والخبز المدعم، التى لم يتم تجديدها منذ 4 سنوات، بالإضافة إلى عدم تسلم البطاقات التموينية التى تم تحويلها من ورقية إلى ذكية.
وأكد عماد عابدين، مسئول الملف التموينى بالغرفة التجارية فى القاهرة، أن منظومة المقررات التموينية الجديدة، نجحت بالفعل فى إيصال الدعم لمستحقيه، كما جاءت فى صالح البقال التموينى، حيث منعت تهريب المقررات التموينية، التى كانت تنحصر فى 3 سلع فقط «السكر والأرز والزيت» إلى السوق السوداء، بالإضافة إلى زيادة هامش ربح البقال التموينى.
وقال إن تلك المقررات قبل تطبيق المنظومة، كان يتم دعمها عينيا فى حين يتم الدعم حالياً نقداً، ويحصل الفرد على 15 جنيهاً شهرياً، ومن خلالها يحصل على السلع المختلفة بأسعار زهيدة.
ولفت إلى أن عيوب المنظومة الجديدة تكمن فى ماكينات صرف السلع، والتى لم يتم تجديدها منذ 4 سنوات، قائلاً: تم التنبيه فى أكثر من مناسبة خلال الاجتماعات واللقاءات التى تتم بين البقالين، ومسئولى الوزارة، ووزير التموين، على ضرورة تغيير تلك الماكينات والتى تصاب بالأعطال أكثر من مرة فى الشهر الواحد.
وأوضح أن شركة سمارت المسئولة عن تلك الماكينات، تطالب بقالى التموين بدفع 500 جنيه، مقابل الصيانة وهو مخالف لما تم الاتفاق عليه مع الوزارة، ويقضى بأن يتم تحصيل 1 جنيه على كل بطاقة وتوجيه تلك المبالغ لإصلاح الأعطال والعيوب الفنية بالماكينات.
وقال ماجد نادى، المتحدث الرسمى للنقابة العامة لبقالى التموين، إنه لم يتم حتى الآن تسليم المواطنين البطاقات بعد تحويلها إلى ذكية، مؤكداً أنه فى ديسمبر الماضى، لم يتم صرف المقررات لهذا السبب.
وقال عطية حماد، رئيس شعبة المخابز بالغرفة التجارية فى القاهرة، إن منظومة الخبز الجديدة تأتى فى صالح المواطن وصاحب المخبز، من خلال تحرير سعر الدقيق، ومنع تهريبه إلى السوق السوداء، بالإضافة إلى وصول الدعم إلى مستحقيه من خلال بيع رغيف الخبز بسعر 5 قروش.
وأضاف أن تعديل سعر طن الدقيق من 3100 جنيه ليصل إلى 2600 جنيه، يدعم زيادة عدد الأرغفة المنتجة إلى 1265 رغيفاً للجوال، بما يعمل على تحفيز أصحاب المخابز على بيع الخبز المدعم.
وطالب أشرف عاصم، عضو شعبة المخابز بالغرفة التجارية فى الجيزة، بضرورة فك الارتباط بين المخابز والمطاحن، لأن لكل مخبز ربطاً على حصص الدقيق التى يحصل عليها من مطحن محدد، رغم أن وزير التموين كان قد صرح سابقاً بأنه سيتم فك الربط بين المخابز والمطاحن.
وقال: عيوب ماكينات صرف الخبز المدعم مازالت قائمة، ويجب أن يتم تلافيها بإدخال شركات أخرى، بخلاف شركتى «سمارت» و«إيفيت»، اللتين يتم التعامل معهما للحصول على تلك الماكينات المستخدمة فى صرف حصص الخبز المدعم، والمقررات التموينية.
يشار إلى أن الحكومة تقوم بدعم السلع التموينية ورغيف الخبز بنحو 31 مليار جنيه سنوياً، وكانت وزارة التموين والتجارة الداخلية، قد قامت فى أبريل الماضى، بتطبيق المنظومة الجديدة للخبز فى معظم محافظات الجمهورية، على أن يتم الانتهاء من تعميمها خلال الأسبوع الثانى من يناير الحالى.
وتمنح المنظومة الجديدة 150 رغيفاً شهرياً لكل مواطن مسجل على البطاقة التموينية، أو بطاقة صرف الخبز، بسعر 5 قروش للرغيف الواحد، كما يحصل على سلع غذائية مجانية، مقابل ما يوفره من استهلاك الخبز خلال الشهر.
وتم تطبيق منظومة المقررات التموينية فى يوليو الماضى، بزيادة عدد السلع إلى 42 سلعة غذائية ومنظفات، بدلاً مما كان يحصل عليه المواطن من كميات لـ3 سلع فقط، هى: السكر والزيت والأرز.
كانت قرارات تطبيق منظومتى التموين والخبز وتسجيل المواليد الجدد من أهم ما صدر خلال 2014.
أكد عدد من العاملين بالقطاع أن تلك الإجراءات تصب فى صالح أطراف المنظومة ككل، وهم المواطن والبقال التموينى وأصحاب المخابز.
وأجمعوا على أنه رغم أهمية المنظومتين، لكن مشكلات كثيرة قد تعوق عملهما، مثل تعطل ماكينات صرف المقررات التموينية ، والخبز المدعم، التى لم يتم تجديدها منذ 4 سنوات، بالإضافة إلى عدم تسلم البطاقات التموينية التى تم تحويلها من ورقية إلى ذكية.
وأكد عماد عابدين، مسئول الملف التموينى بالغرفة التجارية فى القاهرة، أن منظومة المقررات التموينية الجديدة، نجحت بالفعل فى إيصال الدعم لمستحقيه، كما جاءت فى صالح البقال التموينى، حيث منعت تهريب المقررات التموينية، التى كانت تنحصر فى 3 سلع فقط «السكر والأرز والزيت» إلى السوق السوداء، بالإضافة إلى زيادة هامش ربح البقال التموينى.
وقال إن تلك المقررات قبل تطبيق المنظومة، كان يتم دعمها عينيا فى حين يتم الدعم حالياً نقداً، ويحصل الفرد على 15 جنيهاً شهرياً، ومن خلالها يحصل على السلع المختلفة بأسعار زهيدة.
ولفت إلى أن عيوب المنظومة الجديدة تكمن فى ماكينات صرف السلع، والتى لم يتم تجديدها منذ 4 سنوات، قائلاً: تم التنبيه فى أكثر من مناسبة خلال الاجتماعات واللقاءات التى تتم بين البقالين، ومسئولى الوزارة، ووزير التموين، على ضرورة تغيير تلك الماكينات والتى تصاب بالأعطال أكثر من مرة فى الشهر الواحد.
وأوضح أن شركة سمارت المسئولة عن تلك الماكينات، تطالب بقالى التموين بدفع 500 جنيه، مقابل الصيانة وهو مخالف لما تم الاتفاق عليه مع الوزارة، ويقضى بأن يتم تحصيل 1 جنيه على كل بطاقة وتوجيه تلك المبالغ لإصلاح الأعطال والعيوب الفنية بالماكينات.
وقال ماجد نادى، المتحدث الرسمى للنقابة العامة لبقالى التموين، إنه لم يتم حتى الآن تسليم المواطنين البطاقات بعد تحويلها إلى ذكية، مؤكداً أنه فى ديسمبر الماضى، لم يتم صرف المقررات لهذا السبب.
وقال عطية حماد، رئيس شعبة المخابز بالغرفة التجارية فى القاهرة، إن منظومة الخبز الجديدة تأتى فى صالح المواطن وصاحب المخبز، من خلال تحرير سعر الدقيق، ومنع تهريبه إلى السوق السوداء، بالإضافة إلى وصول الدعم إلى مستحقيه من خلال بيع رغيف الخبز بسعر 5 قروش.
وأضاف أن تعديل سعر طن الدقيق من 3100 جنيه ليصل إلى 2600 جنيه، يدعم زيادة عدد الأرغفة المنتجة إلى 1265 رغيفاً للجوال، بما يعمل على تحفيز أصحاب المخابز على بيع الخبز المدعم.
وطالب أشرف عاصم، عضو شعبة المخابز بالغرفة التجارية فى الجيزة، بضرورة فك الارتباط بين المخابز والمطاحن، لأن لكل مخبز ربطاً على حصص الدقيق التى يحصل عليها من مطحن محدد، رغم أن وزير التموين كان قد صرح سابقاً بأنه سيتم فك الربط بين المخابز والمطاحن.
وقال: عيوب ماكينات صرف الخبز المدعم مازالت قائمة، ويجب أن يتم تلافيها بإدخال شركات أخرى، بخلاف شركتى «سمارت» و«إيفيت»، اللتين يتم التعامل معهما للحصول على تلك الماكينات المستخدمة فى صرف حصص الخبز المدعم، والمقررات التموينية.
يشار إلى أن الحكومة تقوم بدعم السلع التموينية ورغيف الخبز بنحو 31 مليار جنيه سنوياً، وكانت وزارة التموين والتجارة الداخلية، قد قامت فى أبريل الماضى، بتطبيق المنظومة الجديدة للخبز فى معظم محافظات الجمهورية، على أن يتم الانتهاء من تعميمها خلال الأسبوع الثانى من يناير الحالى.
وتمنح المنظومة الجديدة 150 رغيفاً شهرياً لكل مواطن مسجل على البطاقة التموينية، أو بطاقة صرف الخبز، بسعر 5 قروش للرغيف الواحد، كما يحصل على سلع غذائية مجانية، مقابل ما يوفره من استهلاك الخبز خلال الشهر.
وتم تطبيق منظومة المقررات التموينية فى يوليو الماضى، بزيادة عدد السلع إلى 42 سلعة غذائية ومنظفات، بدلاً مما كان يحصل عليه المواطن من كميات لـ3 سلع فقط، هى: السكر والزيت والأرز.