تراجع أسعار النفط يواصل تأثيره السلبي على أسواق الأسهم الخليجية

ذكر تقرير اقتصادي, أن تراجع أسعار النفط عاد ليلقي بظلاله السلبية على أداء أسواق الأسهم الخليجية, لاسيما السوق الكويتي الذي يعتبر الأكثر تأثرا بالأزمات المتتابعة التي تشهدها الساحتان الاقتصادي

وكالات

ذكر تقرير اقتصادي, أن تراجع أسعار النفط عاد ليلقي بظلاله السلبية على أداء أسواق الأسهم الخليجية, لاسيما السوق الكويتي الذي يعتبر الأكثر تأثرا بالأزمات المتتابعة التي تشهدها الساحتان الاقتصادية والسياسية سواء على المستوى العالمي أو الإقليمي أو المحلي

وأضاف التقرير أن السوق الكويتي أنهى تداولات الأسبوع الأخير من عام 2014 مسجلا خسائر متباينة لمؤشراته الثلاثة لتزايد الضغوط البيعية خلال أغلب الجلسات بهدف جني الأرباح, حيث شملت العديد من الأسهم التي تم تداولها لاسيما تلك التي شهدت ارتفاعات جيدة خلال تداولات الأسبوع قبل الماضي

وأشار إلى أن السوق لم يتمكن من الحفاظ على مكاسبه التي حققها في الأسبوع قبل الماضي ليسجل خسائر محدودة بنهاية الأسبوع المنقضي وسط أداء اتسم بالتذبذب

وبين التقرير أن السوق وقع تحت تأثير عودة عمليات البيع العشوائية على خلفية استمرار انعكاس أزمة تراجع أسعار النفط بشكل سلبي على نفسيات المتداولين الذين اندفعوا نحو عمليات البيع التي شملت معظم الأسهم التي تم تداولها

وأوضح أن السوق كان قد استهل أولى جلسات الأسبوع مسجلا مكاسب جيدة لمؤشراته الثلاثة, حيث ارتفع السوق بدعم من عمليات الشراء التجميلية التي شملت كثيرا من الأسهم القيادية والصغيرة بهدف رفع أسعارها قبيل انتهاء عام 2014

وأكد أن الارتفاع انعكس إيجابا على كافة مؤشرات السوق لاسيما المؤشر السعري الذي كان الأكثر ارتفاعا بنهاية الجلسة وقد تراجع السوق في الجلسة التالية لعمليات جني الأرباح التي شملت العديد من الأسهم التي حققت ارتفاعا في الجلسات السابقة لاسيما الأسهم القيادية والتشغيلية

كما أشار التقرير إلى أن السوق واصل تسجيل الخسائر في جلسة الثلاثاء ليفقد كل مكاسبه التي حققها منذ بداية الأسبوع متأثرا بتراجع أسعار النفط مجددا وسط سيطرة حالة من التشاؤم على معظم المستثمرين الذين اندفعوا مرة أخرى نحو عمليات البيع غير المبررة والتي تركزت على الأسهم الصغيرة والمتوسطة

وأضاف أن جلسة نهاية الأسبوع شهدت تباينا في إغلاق المؤشرات الثلاثة حيث تمكن المؤشران السعري والوزني من تحقيق الارتفاع ليعوضا جزءا من خسائرهما الأسبوعية في حين لم يتمكن مؤشر كويت 15 من تحقيق الارتفاع نتيجة عمليات جني الأرباح القوية التي شملت بعض الأسهم القيادية