"الفقى" يطالب الدول العربية بمواجهة داعش

طالب الدكتور مصطفى الفقي، الكاتب والمفكر السياسي، زعماء الدول العربية بوضع استراتيجية موحدة لمواجهة التطرف والارهاب، مشيرا إلى أنه لم يتحرك أحدا لمواجهة داعش حتى تركيا والتي قدمت تسهيلات لوجي

هبة حامد

طالب الدكتور مصطفى الفقي، الكاتب والمفكر السياسي، زعماء الدول العربية بوضع استراتيجية موحدة لمواجهة التطرف والارهاب، مشيرا إلى أنه لم يتحرك أحدا لمواجهة داعش حتى تركيا والتي قدمت تسهيلات لوجيستية.

وأضاف، خلال اليوم الأول لمؤتمر مكافحة الارهاب والتطرف بمكتبة الاسكندرية، "أنا لا أفهم سببا واضحا في عدم وجود قنوات الاتصال بين مصر وإيران وبين الدول الإسلامية وبعضها البعض ومع العلم أن إيران لها أجندة خاصة".

ورأى أن اتباع أسلوب السماح والعفو للشبال المتطرفين هى وسيلة ناجحة للقضاء على منابع الإرهاب، مؤكدًا على ضرورة التوقف في عملية الإقصاء والرفض لآراء الآخر.



وانتقد فتاوى السلفية التى تطلق على مسمع ومرأى رجال الدين والأزهر، والتى تكفر أهل الذمة، داعيا المؤسسة الدينية بأن تكون خطب الجمعة موحدة حتى يصل للناس متى يريد.



وطالب الفقى مؤسسة الأزهر أن تخرج أئمة وخطباء لديهم قصور في المهارات اللغوية، وملئ كليات الطب والهندسة بالشباب الناحج وترك مهام الدعوة لأقل منهم.وأوضح، أن العالم العربي يعانى من القهر السياسى وغياب الحريات وضعف الأطر الديموقراطية، معتبرا الفقر قنبلة موقوتة.



وقال إن هناك ضعفا في أنظمة الحكم في العالم العربي، وتراجعا في تنمية الشباب بسبب ضعف العملية التعليمية، متأسفا أن تكون مصر هى الأسوأ تعليميا على مستوى العالم.



ومن جانبها وصفت المفكرة اليمنية الدكتورة وسام باسندوة، داعش بأنها صورة حديثة من تنظيم القاعدة فكلاهما يزهق الأرواح بنفس المستوى مهما اختلفت السمات.



واستبدلت، مصطلح الوسطية بالإسلام الصحيح، نحن نعيش في مرحلة تاريخية لن تكرر من قبل ولا بعد، والتطرف ليس في الدين فقط من الممكن ان يكون في الفكر أيضا.