فسر الكاتب الصحفي والإعلامي الكبير محمد على خير عبر صفحته على موقع فيسبوك ، وقال " عن سر حالة الحزن العامة علي رحيل صاحب البسمة الفنان سليمان عيد الحيرة تنتابك وتسأل عن سر هذا الحزن الكبير ، رغم أن الراحل الكريم لم يكن بطلا سينمائيا أو أحد نجوم الصف الأول ،كما أنه غير مشارك بالحضور برامجيا أو في الحفلات العامة ، اذن ما هو السر؟
فقال " السر يكمن في صدق سليمان عيد هو صادق في فنه تشعر أنه أخوك أو أحد أفراد أسرته السر أنه يمثل شريحة كبيرة من الناس الموهوبة عن حق لكنها لا تجد الفرصة تلك الفرصة التي تذهب لمن هم أقل موهبة وحضورا" .
سليمان عيد رغم موهبته كان قانعا راضيا مثل كثيرين في بلادى كتب الله له القبول في الأرض وان شاء الله في السماء الله يرحمه.

