Loading...

20 شكوي ضد «الخريتية» و«المنشط» منذ بدء مهرجان السياحة والتسوق

Loading...

20 شكوي ضد «الخريتية» و«المنشط» منذ بدء مهرجان السياحة والتسوق
جريدة المال

المال - خاص

10:55 ص, الأثنين, 10 مارس 03

محمد عبدالعاطي:
 
وسط انتعاش نسبي ملحوظ للسياحة المصرية هذا الموسم وداخل هذه الاحتفاليات والمهرجانات اندثت فئة من غير المختصين ممن يتعاملون مع الافواج السياحية وهم ممن تسميهم شركات السياحة «بالخريتية» و«المنشط» فالأول يتعامل مع السياح الغربيين والثاني مع العرب مما أدي إلي زيادة عدد المحاضر داخل شرطة السياحة والتي قامت مع بعض شركات السياحة بإرسال 20 شكوي لنقابة المرشدين السياحيين للكشف عن بعض الشخصيات التي تدعي أنهم مرشدون سياحيون ويقومون بخداع السائح علي هذا الأساس الذي يكتشف في نهاية المطاف أنه كان فريسة وقعت في شباك هؤلاء الخريتية والمنشطين ولكن بعد ابتزاز أمواله داخل بزار أو متحف أو اثناء زيارته للهرم  أوحتي اصطحابه لشركة سياحة تتعامل مع هؤلاء النصابين وهو ما يسئ لصناعة السياحة المصرية.

 
ويؤكد محمد غريب نقيب المرشدين السياحيين أن النقابة تلقت العديد من الشكاوي بهذا الشأن حيث بلغ عدد الشكاوي التي استقبلتها منذ بدء مهرجان السياحة والتسوق 20 شكوي من شرطة السياحة وشركات السياحة للاستفسار عن بعض الاشخاص من خلال الأوصاف والبيانات التي يدلي بها السائح الأجنبي خلال محضره في شرطة السياحة عن هذا الشخص الذي تعامل معه وقام بالنصب عليه والذي ادعي بأنه مرشد سياحي الا أنهم غير مسجلين داخل النقابة لأنهم ليسوا مؤهلين للتعامل مع أي سائح بالاضافة الي أن معظمهم أميون لا يعرفون القراءة والكتابة ويعتمدون علي حفظ الكثير من الكلمات باللغات الانجليزية والفرنسية والألمانية ليستغلوا ذلك في عمليات النصب علي السائح وهو ما يسئ لسمعة السياحة المصرية.
 
ويضيف غريب.. إن عمل الخريتية قد شهدته السياحة المصرية بغزارة منذ منتصف الثمانينات في معظم انحاء الجمهورية الا انه في الفترة التي تلت ذلك وهي فترة التسعينيات شهدت نشاطاً بالغاً في مواجهة هذه الفئات التي عادت من جديد لتنتشر مثل الجراد وتظهر بقوة خلال هذا الموسم وتنتشر في منطقة أبو الهول وميدان التحرير ومعظمهم من منطقة نزلة السمان بالهرم بينما اختفوا تماماً من أمام المتحف المصري بفضل مجهودات شرطة السياحة في مطاردتهم لأنهم ادعياء المهنة الذين حد منهم القانون 21 لسنة 83 لأن مهمتها هي ابتزاز أموال السائح عن طريق اصطحابه لمناطق البازارات التي يتم عمليات النصب علي السائح وخاصته فيها ممن يأتون الي معبد بشكل فردي وبدون مرشد سياحي ورغم ذلك فقد ظهرت أيضاً فئة محترفة منهم تندس بين المجموعات السياحية أثناء منح المرشد المصاحب لهذه المجموعة السياحية ساعة من الزمن لجولة حرة لالتقاط الصور التذكارية فيقوم الخريتية في هذه الساعة باصطياد السائح الشارد عن المجموعة ويقومون باصطحابه الي البازارات واستعراض ما فيها من بضائع بأسعار خيالية ثم يتقاضي بعدها مبلغاً كبيراً من السائح الذي يرجع الي المرشد السياحي بعد انتهاء الساعة ليشكو له ما حدث مؤكدًا أن الشخص الذي قابله قد ادعي انه مرشد سياحي.
 
ويطالب غريب للحد من هذه الظاهرة إبلاغ المرشد السياحي المجموعة السياحية المصاحبة له بحقيقة هؤلاء الناس ومساعدة شرطة السياحة في أداء مهمتها علي أكمل وجه وجمع المعلومات وسرعة الإبلاغ عن هذه الفئة.
 
ويري أحمد الخادم مدير الاتحاد العام للغرف السياحية أن الخريتية متواجدون في مصر منذ فترة بعيدة وهو مسمي تركي يقصد به مندوب المبيعات الا أن هذه المهنة اصبحت الآن قائمة علي السلع السياحية، كما أنهم الآن يقومون بعمليات نصب علي المصريين ذاتهم وهو ما حدث لي في منطقة خان الخليلي حيث صادفني احدهم ليعرض خدمته كدليل لشراء احدي السلع في سوق خان الخليلي أما سبب انتشار هذه النوعية في سوق السياحة المصري ـ كما يقول الخادم ــ يرجع الي مشكلة البطالة وهو ما يجب أن نعترف به بعد أن تفاقمت هذه الظاهرة في منطقتي البحر الأحمر وجنوب سيناء لانهما يستقبلان %60 من حركة السياحة في مصر، كما انهما يضمان الكثير من المحلات التجارية والتي يقوم السائح بالتسوق فيها ليلاً بمفرده.
 
ويؤكد الخادم أن بعض شركات السياحة تكون طرفاً في وجود هذه المهنة غير الشرعية وخاصة في القاهرة والاقصر من خلال التعامل معهم أما تواجدهم بالبحر الأحمر وجنوب سيناء فلا دخل لشركات السياحة في هذا لانها لا تحتك بالسائحين داخل هذه المناطق، ومع الأسف الشديد فإن جمعية اصدقاء السائح التي تصدر كارنيهات للراغبين في تنمية اللغة الاجنبية الحاصلين عليها لا وجود لها الا في القاهرة والاسكندرية فلابد ان تقوم بعمليات توعية خاصة ليكون كل مصري صديق السائح.
 
وأضاف الخادم أن اتحاد الغرف السياحية طالب وزارة التربية والتعليم بإدخال مواد سياحية تعليمية بجميع مراحل التعليم لتدريس الارشادات السياحية ورفع المستوي السياحي للطالب علي غرار لوحات ارشادية للنظافة والصحة العامة.
 
ويقول وائل عبدالرحمن مدير عام السياحة بشركة «شهرزاد» ان سبب رفع اسعار السياحة بالميادين هو مهنة الخريتية من خلال اصطيادهم للسائح الغير مدرك لما سيحدث له ويحضره الي شركة  السياحة فتقوم الشركة بتقديم الخدمات بضعف السعرالحقيقي رغم امكانية تقديمها بالسعر الاصلي إذا حضر السائح بمفرده الا أن حضوره مع الخريتية يضيف علي الخدمة عمولة الخرياتي وزيادة في سعر الخدمة لان ذلك يكشف سذاجة السائح القادم بدون مرشد سياحي أو صديق مصري او تكون زيارته لمصر هي الاولي ورغم مطاردة شرطة السياحة لهذه النوعيات، الا أنه قد ظهر ما يسمي بالمنشط وهو نفس دور الخريتية إلا انها قد تخصصت في العمل مع السياح العرب وهو ما يقومون به حالياً في تقديم خدمات سياحية للعرب وابتزاز اموالهم من خلال ذلك وهو ما يسئ لصناعة السياحة المصرية.
جريدة المال

المال - خاص

10:55 ص, الأثنين, 10 مارس 03