معتز محمود
طالب المهندس مدحت القاضى، رئيس شعبة خدمات النقل الدولى بغرفة تجارة الإسكندرية، بضرورة تكرار تجربة خط الرورو التركى الذى تم إلغاؤه لأسباب سياسية مع دول أخرى صديقة لمصر.
وأضاف لـ«المال»، خلال المؤتمر الأورومتوسطى الإيطالى- المصرى للنقل واللوجيستيات، الذى عقد مؤخراً بالإسكندرية، أنه من الضرورى الاستفادة من النتائج الإيجابية التى حققتها مصر من تجربة خط الرورو.
وأشار إلى أن تلك الاتفاقية كانت نموذجاً يحتذى به فى تحطيم الروتين وإلغاء البيروقراطية، وتمخض عنها تفعيل نظام الشباك الواحد كبديل عن 39 جهة حكومية، لافتاً إلى أن مثل تلك الاتفاقيات سيؤدى إلى نمو حركة التجارة المصرية، وزيادة حجم التبادل التجارى مع دول العالم وفتح أسواق جديدة.
وأوضح أن هناك تفهماً لأسباب إلغاء الاتفاقية، ولا يوجد اعتراض على الإجراء، إلا أنه من الضرورى تفعيل الخبرات التى حصلت عليها مصر عبر إبرام اتفاقيات مماثلة مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة بهدف النهوض بالصادرات المصرية، وفتح أسواق جديدة، لافتاً إلى أن تحقيق القفزات الاقتصادية لن يتم إلا بهذه الطرق بعيداً عن الوسائل التقليدية لتنمية التجارة الخارجية.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبى على سبيل المثال، يمثل الآن الشريك التجارى الأول لمصر، وهو ما تؤكده جميع الأرقام والمؤشرات الاقتصادية والعلاقات التجارية بين مصر ودول الاتحاد، إلا أنه من الضرورى السعى لتدعيم تلك العلاقة.
ولفت إلى أن السلع والحاصلات الزراعية سريعة التلف، كالخضار والفاكهة والبرتقال والبطاطس والفراولة، تعد من أكثر السلع التى تصدر لأوروبا، موضحاً أن تدعيمها وزيادة فرص نفاذها للأسواق فى دول الاتحاد، لن يتحقق إلا بوضع منظومة متكاملة تكون فلسفتها تخفيض الفترة الزمنية من مناطق الإنتاج إلى الأسواق لأقل ما يمكن.
وأوضح رئيس شعبة خدمات النقل الدولى بغرفة تجارة الإسكندرية، أن ذلك تتم ترجمته فعلياً على أرض الواقع من خلال تخفيض الزمن الذى تستغرقه رحلة انتقال السلعة من بلد المنشأ إلى أرفف المتجر، أو السوبر ماركت بأوروبا، من خلال قواعد لوجيستية حديثة تساعد على تدفق السلع والبضائع إلى أوروبا وزيادتها.
وأشار إلى أن توقف خط الطيران بين الإسكندرية وإيطاليا، الذى كان يستخدم لنقل الزهور، والأسماك والفواكه والخضراوات جاء لأسباب اقتصادية بعد إلغاء الدعم الذى كانت تقدمه الحكومة المصرية للمصدرين، بجانب دعم الحكومة الإيطالية للخط، وكان يعمل هذا الخط بشكل اقتصادى منتظم رغم تكبده خسائر لعدم قدرته على منافسة سفن الحاويات الأقل سعراً.
وشدد على أن الدعم الحكومى ضرورى لاختراق أى سوق فى البداية، إلى أن تنتظم حركة التجارة، لافتاً إلى أن الحكومة كانت تدعم مصدرى البرتقال لروسيا منذ نحو 12 عاماً، ثم توقف الدعم واتجه لدول وأسواق أخرى، بعد نجاح التجارة مع روسيا وعدم حاجة المصدرين للدعم.
وأوضح أن هناك مناقشات مستمرة بشأن قرار تحديد ساعات النقل، وقدم وزير التموين د.خالد حنفى ورقة عمل إلى مجلس الوزراء فى هذا الشأن.
وأضاف أن قرار منع السيارات بالسير فى وسط المدينة ليس جديداً أو مفاجئاً، وكان مطبقاً من قبل، لافتاً إلى أن الشاحنات لم تكن تسير فى وسط المدينة من الأصل، وما حدث هو زيادة ساعات حظر السير بمعدل ساعة أو ساعتين.
وأشار إلى أن استمرار دعم الطاقة سيؤدى لاستمرار النقل بالشاحنات، لافتاً إلى أن تخفيض دعم الوقود سيكون بمثابة تشجيع أو إجبار للجوء لوسائل نقل أرخص كالسكك الحديدية أو النقل النهرى.
طالب المهندس مدحت القاضى، رئيس شعبة خدمات النقل الدولى بغرفة تجارة الإسكندرية، بضرورة تكرار تجربة خط الرورو التركى الذى تم إلغاؤه لأسباب سياسية مع دول أخرى صديقة لمصر.
وأضاف لـ«المال»، خلال المؤتمر الأورومتوسطى الإيطالى- المصرى للنقل واللوجيستيات، الذى عقد مؤخراً بالإسكندرية، أنه من الضرورى الاستفادة من النتائج الإيجابية التى حققتها مصر من تجربة خط الرورو.
وأشار إلى أن تلك الاتفاقية كانت نموذجاً يحتذى به فى تحطيم الروتين وإلغاء البيروقراطية، وتمخض عنها تفعيل نظام الشباك الواحد كبديل عن 39 جهة حكومية، لافتاً إلى أن مثل تلك الاتفاقيات سيؤدى إلى نمو حركة التجارة المصرية، وزيادة حجم التبادل التجارى مع دول العالم وفتح أسواق جديدة.
وأوضح أن هناك تفهماً لأسباب إلغاء الاتفاقية، ولا يوجد اعتراض على الإجراء، إلا أنه من الضرورى تفعيل الخبرات التى حصلت عليها مصر عبر إبرام اتفاقيات مماثلة مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة بهدف النهوض بالصادرات المصرية، وفتح أسواق جديدة، لافتاً إلى أن تحقيق القفزات الاقتصادية لن يتم إلا بهذه الطرق بعيداً عن الوسائل التقليدية لتنمية التجارة الخارجية.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبى على سبيل المثال، يمثل الآن الشريك التجارى الأول لمصر، وهو ما تؤكده جميع الأرقام والمؤشرات الاقتصادية والعلاقات التجارية بين مصر ودول الاتحاد، إلا أنه من الضرورى السعى لتدعيم تلك العلاقة.
ولفت إلى أن السلع والحاصلات الزراعية سريعة التلف، كالخضار والفاكهة والبرتقال والبطاطس والفراولة، تعد من أكثر السلع التى تصدر لأوروبا، موضحاً أن تدعيمها وزيادة فرص نفاذها للأسواق فى دول الاتحاد، لن يتحقق إلا بوضع منظومة متكاملة تكون فلسفتها تخفيض الفترة الزمنية من مناطق الإنتاج إلى الأسواق لأقل ما يمكن.
وأوضح رئيس شعبة خدمات النقل الدولى بغرفة تجارة الإسكندرية، أن ذلك تتم ترجمته فعلياً على أرض الواقع من خلال تخفيض الزمن الذى تستغرقه رحلة انتقال السلعة من بلد المنشأ إلى أرفف المتجر، أو السوبر ماركت بأوروبا، من خلال قواعد لوجيستية حديثة تساعد على تدفق السلع والبضائع إلى أوروبا وزيادتها.
وأشار إلى أن توقف خط الطيران بين الإسكندرية وإيطاليا، الذى كان يستخدم لنقل الزهور، والأسماك والفواكه والخضراوات جاء لأسباب اقتصادية بعد إلغاء الدعم الذى كانت تقدمه الحكومة المصرية للمصدرين، بجانب دعم الحكومة الإيطالية للخط، وكان يعمل هذا الخط بشكل اقتصادى منتظم رغم تكبده خسائر لعدم قدرته على منافسة سفن الحاويات الأقل سعراً.
وشدد على أن الدعم الحكومى ضرورى لاختراق أى سوق فى البداية، إلى أن تنتظم حركة التجارة، لافتاً إلى أن الحكومة كانت تدعم مصدرى البرتقال لروسيا منذ نحو 12 عاماً، ثم توقف الدعم واتجه لدول وأسواق أخرى، بعد نجاح التجارة مع روسيا وعدم حاجة المصدرين للدعم.
وأوضح أن هناك مناقشات مستمرة بشأن قرار تحديد ساعات النقل، وقدم وزير التموين د.خالد حنفى ورقة عمل إلى مجلس الوزراء فى هذا الشأن.
وأضاف أن قرار منع السيارات بالسير فى وسط المدينة ليس جديداً أو مفاجئاً، وكان مطبقاً من قبل، لافتاً إلى أن الشاحنات لم تكن تسير فى وسط المدينة من الأصل، وما حدث هو زيادة ساعات حظر السير بمعدل ساعة أو ساعتين.
وأشار إلى أن استمرار دعم الطاقة سيؤدى لاستمرار النقل بالشاحنات، لافتاً إلى أن تخفيض دعم الوقود سيكون بمثابة تشجيع أو إجبار للجوء لوسائل نقل أرخص كالسكك الحديدية أو النقل النهرى.