حسام الزرقانى
أكد على الشربانى، رئيس جمعية مستثمرى مدينة رأس سدر ورئيس مجموعة شركات تبارك القابضة، أن "حمامات فرعون" مثال واضح على مدى التقصير والتقاعس من جانب محافظة جنوب سيناء ووزارة السياحة فى إنشاء أكبر صرح للسياحة العلاجية فى مصر بل فى العالم أجمع.
وأضاف الشرباني، فى تصريحات خاصة لـ"المال" أن عددا من المستثمرين بالمدينة حاولوا مرارا الحصول على التراخيص اللازمة لاستغلال المنطقة فى إنشاء صرح للسياحة العلاجية حيث تمتلك حمامات فرعون 8 أغرف مرشحة للزيادة تتدرج بها درجات الحرارة من 100 درجه مئوية حتى 40 درجة وهو ما يعتبر"سونة" و"ستيم" مستمرة طوال فترات السنة.
وأشار الشربانى إلى أن الجهات الأمنيه بالمنطقة ترفض التخصيص بحق الانتفاع بحجة أنها منطقة محظورة رغم أنها كانت مزارا سياحيا كبيرا قبل ثورة 25 يناير.
ورفض رئيس جمعية مستثمرى رأس سدر طريقة الحكومة فى معاملة المناطق السياحية بسيناء فى إطار نظرة أمنية بحتة، مؤكدا أن هذا يهدد حركة الاستثمار والسياحة بسيناء.
ومن جانبه، طالب عبد الرحمن الدسوقى نائب رئيس جمعية مستثمرى مدينة رأس سدر، محافظ جنوب سيناء خالد فؤاد أن يتدخل من أجل طرح حمامات فرعون للاستثمار بنظام حق الانتفاع لمدد تصل إلى 30 سنة قابلة للتجديد إلى جانب تسهيل إجراءات إصدار الموافقات الأمنية.
وفى السياق نفسه، قال عادل أمين مدير قرية فانتازيا بالمدينة، إنه بتحليل المياه المتدفقة من عيون حمامات فرعون كيميائياً وبكتريولوجيا أثبتت نتائج التحليلات صلاحيتها وفعاليتها العالية في علاج الكثير من الأمراض مثل الروماتويد، بشتى أنواعه، وأمراض الجهاز الهضمى، وأمراض الكُلى، وحساسية الرئة، وأمراض الكبد، والأمراض الجلدية، إضافة إلى فوائدها المستخدمة في أغراض التجميل، مضيفا أن التحليلات الكيميائية بينت احتواء المياه على تركيزات عالية لعنصر الكبريت تفوق معدلات نظيرتها في المياه المعدنية بالعالم.
وتجدر الإشارة إلى أن عيون حمامات فرعون عبارة عن منطقة مياه كبريتية طبيعية، وتقع في مدينة أبو زنيمة التابعة لمحافظة جنوب سيناء في الجزء الجنوبي لمدينة رأس سدر، وهى على بعد 110 كيلومترات من مدينة الطور، وتبعد عن العاصمة القاهرة 250 كيلو متر.
وتشمل مجموعة من ينابيع تضم 15 عيناً تتدفق منها المياه الساخنة من داخل مغارة بالجبل الموجود بالقرب من الشاطئ على هيئة بركة بقوة 3000 متر مكعب في اليوم الواحد تقريبا وتمتد على الشاطئ بطول 100 متر، وهى ملاصقة لمياه البحر. ودرجة الحرارة المتدفقة من العين تصل إلى 92 درجة مئوية مما مائها الأكثر سخونة بين العيون والينابيع والآبار الساخنة في مصر والبالغة عددها 1450 عيناً وينبوعاً وبئراً.
ويوجد أعلى عيون حمامات فرعون كهف صخرى منحوت بالجبل، كان يستخدمه الزائرون والسياح – قبل ثورة 25 يناير - كحمام ساونا طبيعى نظراً لانبعاث الحرارة من المياه الكبريتية الساخنة من أسفل الكهف إلى أعلاه.