كتب ـ يوسف مجدى ودعاء محمود:
تلقت شركة الصناعات المكملة لمصر للطيران، عروضًا من شركات فرنسية لمساندة الشركة فى عمليات صيانة الحاويات، ولفت رئيس الشركة المهندس علاء عبدالواحد، إلى أن مسئولى «الفرنسية» سيقومون بزيارة «الصناعات المكملة» خلال فبراير المقبل لتوقيع العقد.
وأضاف فى تصريحات لـ«المال»، أن الصناعات المكملة تستهدف إنتاج وتصنيع الحاويات العام المقبل لتعزيز موارد الشركة.
وأشار على هامش المؤتمر الصحفى الذى عقده الأسبوع الماضى، بمقر القابضة «لمصر للطيران» إلى أن الشركة تكبدت خسائر خلال العام المالى 2014/2013 بنحو 39 مليون جنيه، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وزيادة حجم العمالة والرواتب، متوقعًا استمرار نزيف الخسائر لتصل إلى 95 مليون جنيه خلال العام المالى 2015/2014.
ولفت إلى أنها تحتاج إلى 50 مليون جنيه من أجل تنفيذ عمليات احلال وتجديد لماكينات الطباعة التابعة للصناعة المكملة، مشيرًا إلى أن الشركة قامت خلال الشهور الأخيرة بتأهيل نحو 14 ماكينة بتكلفة تصل إلى 750 ألف جنيه.
وألمح إلى أن الشركة تسعى إلى المضى قدما فى عمليات التطوير لوقف نزيف الخسائر، وتقوم حاليًا بإجراء دراسات لإضافة بعض خطوط الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن رأس المال يبلغ نحو 50 مليون جنيه، وتضم «المكملة» 5 مصانع، وهى المنتجات البلاستيكية، والمعدنية، والخشبية والمطبعة الفنية، مشيرًا إلى أن خسائر «الخشبية والمعدنية» بلغت مؤخرًا 18 مليون جنيه.
يذكر أن «المكملة» من الشركات المتخصصة فى مجال توفير مجموعة متكاملة من الخدمات والمنتجات اللازمة لتشغيل شركات الطيران، ومنها: قطع الغيار البلاستيكية غير الهيكلية وأدوات ومنتجات تقديم الخدمة على الطائرات، وتصنيع سلالم ومنصات صيانة الطائرات وتجميع وصيانة وتصنيع الحاويات وعربات نقل الأمتعة، وتصنيع جميع بنود الزى للعاملين بقطاع الطيران، وإنتاج جميع المطبوعات اللازمة لتشغيل شركات مصر للطيران، وكذلك العملاء من خارج الشركة.
من جانبه قال الطيار سامح الحفنى، رئيس القابضة لمصر للطيران، إن الشركة تمكنت من وقف نزيف خسائرها عبر عدد من الآليات، أبرزها تأجير 9 طائرات كانت غير مستغلة، بنحو 350 مليون جنيه سنويًا.
وأضاف أنها حققت أرباحًا خلال الربع الأول من العام المالى الحالى مقارنة بالخسائر خلال الفترة نفسها من العام الماضى، والتى بلغت نحو 1.7 مليار جنيه.
وأعلن الحفنى عن اتخاذه إجراءات وإصلاحات هيكلية سريعة على مستوى مصر للطيران للخطوط الجوية، لوقف نزيف الخسائر المتراكمة على مدار الـ3 سنوات الماضية، والتى بلغت نحو 10 مليارات جنيه.
وأشار إلى أنه تعهد أمام رئاسة مجلس الوزراء فى يونيو الماضى، بالانتقال من خانة الخسارة للربح، وتحسين الخدمات المقدمة للعملاء خلال عامين.
ولفت إلى أن الشركة تلقت 5 عروض من أكبر مكاتب استشارية فى العالم، لوضع الاستراتيجية المناسبة لعلاج أوجه القصور، وخلق سوق قوية ومنافسة، فضلاً عن تحقيق أرباح.
كما تم التعاقد مع شركة سيبر الاستشارية لمدة 24 شهرًا، لمراجعة الأمور المالية والإدارية وقياس مدى كفاءتها وفاعليتها، فضلاً عن وضع رؤية شاملة للشركة خلال السنوات المقبلة.
وقال الحفنى، إن التعاقد مع «سيبر» يمنع الافصاح عن المبالغ المالية التى تم التعاقد عليها، بالإضافة إلى عدم التكمن من الافصاح عن الشركات التى تعاملت معها «سيبر»، نافيا ما تردد فى بعض وسائل الإعلام عن عدم قدرة سيبر على إجراء تعديلات ناجحة للشركة.
ولفت إلى أن «مصر للطيران» استعانت من قبل بـ«سيبر» مما ساهم فى زيادة حجم الإيرادات لتصل إلى 171 مليون جنيه عامى 2006 و2007، مقارنة بـ24 مليون جنيه خلال عامى 2005 و2006.
تلقت شركة الصناعات المكملة لمصر للطيران، عروضًا من شركات فرنسية لمساندة الشركة فى عمليات صيانة الحاويات، ولفت رئيس الشركة المهندس علاء عبدالواحد، إلى أن مسئولى «الفرنسية» سيقومون بزيارة «الصناعات المكملة» خلال فبراير المقبل لتوقيع العقد.
وأضاف فى تصريحات لـ«المال»، أن الصناعات المكملة تستهدف إنتاج وتصنيع الحاويات العام المقبل لتعزيز موارد الشركة.
وأشار على هامش المؤتمر الصحفى الذى عقده الأسبوع الماضى، بمقر القابضة «لمصر للطيران» إلى أن الشركة تكبدت خسائر خلال العام المالى 2014/2013 بنحو 39 مليون جنيه، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وزيادة حجم العمالة والرواتب، متوقعًا استمرار نزيف الخسائر لتصل إلى 95 مليون جنيه خلال العام المالى 2015/2014.
ولفت إلى أنها تحتاج إلى 50 مليون جنيه من أجل تنفيذ عمليات احلال وتجديد لماكينات الطباعة التابعة للصناعة المكملة، مشيرًا إلى أن الشركة قامت خلال الشهور الأخيرة بتأهيل نحو 14 ماكينة بتكلفة تصل إلى 750 ألف جنيه.
وألمح إلى أن الشركة تسعى إلى المضى قدما فى عمليات التطوير لوقف نزيف الخسائر، وتقوم حاليًا بإجراء دراسات لإضافة بعض خطوط الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن رأس المال يبلغ نحو 50 مليون جنيه، وتضم «المكملة» 5 مصانع، وهى المنتجات البلاستيكية، والمعدنية، والخشبية والمطبعة الفنية، مشيرًا إلى أن خسائر «الخشبية والمعدنية» بلغت مؤخرًا 18 مليون جنيه.
يذكر أن «المكملة» من الشركات المتخصصة فى مجال توفير مجموعة متكاملة من الخدمات والمنتجات اللازمة لتشغيل شركات الطيران، ومنها: قطع الغيار البلاستيكية غير الهيكلية وأدوات ومنتجات تقديم الخدمة على الطائرات، وتصنيع سلالم ومنصات صيانة الطائرات وتجميع وصيانة وتصنيع الحاويات وعربات نقل الأمتعة، وتصنيع جميع بنود الزى للعاملين بقطاع الطيران، وإنتاج جميع المطبوعات اللازمة لتشغيل شركات مصر للطيران، وكذلك العملاء من خارج الشركة.
من جانبه قال الطيار سامح الحفنى، رئيس القابضة لمصر للطيران، إن الشركة تمكنت من وقف نزيف خسائرها عبر عدد من الآليات، أبرزها تأجير 9 طائرات كانت غير مستغلة، بنحو 350 مليون جنيه سنويًا.
وأضاف أنها حققت أرباحًا خلال الربع الأول من العام المالى الحالى مقارنة بالخسائر خلال الفترة نفسها من العام الماضى، والتى بلغت نحو 1.7 مليار جنيه.
وأعلن الحفنى عن اتخاذه إجراءات وإصلاحات هيكلية سريعة على مستوى مصر للطيران للخطوط الجوية، لوقف نزيف الخسائر المتراكمة على مدار الـ3 سنوات الماضية، والتى بلغت نحو 10 مليارات جنيه.
وأشار إلى أنه تعهد أمام رئاسة مجلس الوزراء فى يونيو الماضى، بالانتقال من خانة الخسارة للربح، وتحسين الخدمات المقدمة للعملاء خلال عامين.
ولفت إلى أن الشركة تلقت 5 عروض من أكبر مكاتب استشارية فى العالم، لوضع الاستراتيجية المناسبة لعلاج أوجه القصور، وخلق سوق قوية ومنافسة، فضلاً عن تحقيق أرباح.
كما تم التعاقد مع شركة سيبر الاستشارية لمدة 24 شهرًا، لمراجعة الأمور المالية والإدارية وقياس مدى كفاءتها وفاعليتها، فضلاً عن وضع رؤية شاملة للشركة خلال السنوات المقبلة.
وقال الحفنى، إن التعاقد مع «سيبر» يمنع الافصاح عن المبالغ المالية التى تم التعاقد عليها، بالإضافة إلى عدم التكمن من الافصاح عن الشركات التى تعاملت معها «سيبر»، نافيا ما تردد فى بعض وسائل الإعلام عن عدم قدرة سيبر على إجراء تعديلات ناجحة للشركة.
ولفت إلى أن «مصر للطيران» استعانت من قبل بـ«سيبر» مما ساهم فى زيادة حجم الإيرادات لتصل إلى 171 مليون جنيه عامى 2006 و2007، مقارنة بـ24 مليون جنيه خلال عامى 2005 و2006.