هبة حامد
تعانى محافظة الإسكندرية ندرة فى أتوبيسات النقل العام، وتهالك المتاح منها، وتناقص قدرتها الاستيعابية إلى أقل من %20، بعد أن كانت تتحمل أكثر من %55 من رحلات المحافظة، الأمر الذى أرجعه متخصصون فى النقل إلى تهالك الأتوبيسات المطروحة ونقص عددها، مقارنة بحجم الكثافة السكانية، مؤكدين أن طرح سيارات جديدة تابعة للنقل العام يساعد على تخفيف التكدس المرورى الذى تعانى منه المحافظة، خاصة أوقات الذروة.
وفى الوقت الذى يتسارع فيه المواطنون للفوز بمكان خالٍ فى أحد أتوبيسات النقل العام المتهالكة، تظهر أزمة سيارات الأجرة، التى يستغل أغلب سائقيها أو كما يلقبون بـ«عفاريت الأسفلت»، الأزمة فى مضاعفة التعريفة وتقسيم المسافات، ومخالفة جميع القواعد المرورية المعلن عنها، رغم تزايد أعداد الكمائن المنتشرة على الطريق، خاصة طريق الكورنيش.
ويعد اصطفاف المواطنين على جانبى الطريق والمناوشات بين سائقى الأجرة والركاب والأتوبيسات المزدحمة والمتهالكة والمحاولات الفاشلة من الركاب لإقناع سائقى الأجرة بعدم تقسيم المسافات أو زيادة الأجرة، مشاهد يومية متكررة فى مختلف شوارع الإسكندرية، خاصة أوقات الذروة.
يقول أحد سائقى أتوبيسات النقل العام، رفض نشر اسمه، إن الأتوبيس حالته لا تستوعب كل هذه الأعداد من الركاب، مشيرًا إلى أن الوضع بأكمله غير آدمى.
وأضاف: وقت الذروة هو أكثر الأوقات التى تتحول فيها السيارات إلى صناديق مغلقة، وهو الوقت الذى يكون فى الفترة من 2 ظهرًا وحتى السادسة مساءً فترة الجامعات وخروج الموظفين والمدارس.
وأشار إلى أنه نظرًا لندرة سيارات الأجرة وارتفاع أجرتها يتجه المواطن إلى استقلال أتوبيسات النقل العام، وهو ما يؤدى إلى زيادة التحميل عليها، خاصة أنها غير مهيأة فى الأصل للاستخدام بسبب تهالكها الشديد، حسب قوله.
من جانبه قال الدكتور على عبدالمنعم، مدير إدارة تخطيط النقل الحضرى بالإسكندرية، إن دور النقل العام اختفى تمامًا، وأصبحت قدرته الاستيعابية لا تتجاوز %20 من رحلات المحافظة، بعد أن كان يعتمد عليه فى تحمل أكثر من %55 من تلك الرحلات.
وأرجع تراجع دور وسائل النقل العام إلى تهالك السيارات والأتوبيسات المطروحة، واصفًا دور ترام المدينة و«ترام الرمل» بـ«الميت غير المؤثر».
وأضاف: النقل العام اختفى تمامًا والأتوبيسات تحتاج لدخول الإنعاش، ولذلك فإن تدخل الدولة أمر لا مفر منه، خاصة فى ظل الوضع الحالى وتفاقم الاحتياج لوسائل النقل العام.
وحذر من تأخر استجابة الدولة وتدخلها لحل أزمة النقل العام وتناقص جميع وسائله، مؤكدًا ضرورة منح الحكومة الأولية لحل ملف النقل.
تعانى محافظة الإسكندرية ندرة فى أتوبيسات النقل العام، وتهالك المتاح منها، وتناقص قدرتها الاستيعابية إلى أقل من %20، بعد أن كانت تتحمل أكثر من %55 من رحلات المحافظة، الأمر الذى أرجعه متخصصون فى النقل إلى تهالك الأتوبيسات المطروحة ونقص عددها، مقارنة بحجم الكثافة السكانية، مؤكدين أن طرح سيارات جديدة تابعة للنقل العام يساعد على تخفيف التكدس المرورى الذى تعانى منه المحافظة، خاصة أوقات الذروة.
وفى الوقت الذى يتسارع فيه المواطنون للفوز بمكان خالٍ فى أحد أتوبيسات النقل العام المتهالكة، تظهر أزمة سيارات الأجرة، التى يستغل أغلب سائقيها أو كما يلقبون بـ«عفاريت الأسفلت»، الأزمة فى مضاعفة التعريفة وتقسيم المسافات، ومخالفة جميع القواعد المرورية المعلن عنها، رغم تزايد أعداد الكمائن المنتشرة على الطريق، خاصة طريق الكورنيش.
ويعد اصطفاف المواطنين على جانبى الطريق والمناوشات بين سائقى الأجرة والركاب والأتوبيسات المزدحمة والمتهالكة والمحاولات الفاشلة من الركاب لإقناع سائقى الأجرة بعدم تقسيم المسافات أو زيادة الأجرة، مشاهد يومية متكررة فى مختلف شوارع الإسكندرية، خاصة أوقات الذروة.
يقول أحد سائقى أتوبيسات النقل العام، رفض نشر اسمه، إن الأتوبيس حالته لا تستوعب كل هذه الأعداد من الركاب، مشيرًا إلى أن الوضع بأكمله غير آدمى.
وأضاف: وقت الذروة هو أكثر الأوقات التى تتحول فيها السيارات إلى صناديق مغلقة، وهو الوقت الذى يكون فى الفترة من 2 ظهرًا وحتى السادسة مساءً فترة الجامعات وخروج الموظفين والمدارس.
وأشار إلى أنه نظرًا لندرة سيارات الأجرة وارتفاع أجرتها يتجه المواطن إلى استقلال أتوبيسات النقل العام، وهو ما يؤدى إلى زيادة التحميل عليها، خاصة أنها غير مهيأة فى الأصل للاستخدام بسبب تهالكها الشديد، حسب قوله.
من جانبه قال الدكتور على عبدالمنعم، مدير إدارة تخطيط النقل الحضرى بالإسكندرية، إن دور النقل العام اختفى تمامًا، وأصبحت قدرته الاستيعابية لا تتجاوز %20 من رحلات المحافظة، بعد أن كان يعتمد عليه فى تحمل أكثر من %55 من تلك الرحلات.
وأرجع تراجع دور وسائل النقل العام إلى تهالك السيارات والأتوبيسات المطروحة، واصفًا دور ترام المدينة و«ترام الرمل» بـ«الميت غير المؤثر».
وأضاف: النقل العام اختفى تمامًا والأتوبيسات تحتاج لدخول الإنعاش، ولذلك فإن تدخل الدولة أمر لا مفر منه، خاصة فى ظل الوضع الحالى وتفاقم الاحتياج لوسائل النقل العام.
وحذر من تأخر استجابة الدولة وتدخلها لحل أزمة النقل العام وتناقص جميع وسائله، مؤكدًا ضرورة منح الحكومة الأولية لحل ملف النقل.