دعاء حسنى ـ الصاوى أحمد
كشفت جولة لـ«المال»، بعدد من أسواق الملابس الجاهزة والهدايا والسوبر ماركت، عن تراجع كبير فى الطلب على السلع والمنتجات نتيجة الارتفاع الملحوظ فى الأسعار.
أكد التجار وأصحاب المحال، أن اقتراب موسم الكريسماس لم ينجح فى انعاش الأسواق، وتحريك الطلب بشكل كبير ومؤثر.
وأرجعوا ضعف الإقبال إلى استمرار ارتفاع الأسعار رغم الركود وسوء الحالة الاقتصادية، بالإضافة إلى تزامن أعياد الميلاد مع موسم امتحانات نصف العام الدراسى، وتوجيه الاسر غالبية دخلها إلى الدروس الخصوصية.
قال أشرف الصعيدى، أحد الباعة فى وسط القاهرة، إن الطلب على السلع بالسوق لا يزال ضعيفاً حتى مع اقترابنا من موسم رأس السنة الميلادية، حيث كان المستهلكون يبدأون مبكراً فى شراء المنتجات الخاصة بأعياد الميلاد إلاأن العام الحالى حدث تراجع فى المبيعات بسبب الظروف الاقتصادية والمادية للمستهلكين.
وأشار إلى أن الأسعار مرتفعة من تجار الجملة، بسبب رغبتهم فى ضمان هامش ربح يضمن دفع أجور العمال، وتسديد قيمة الفواتير الخاصة بملابس الموسم الشتوى.
فى حين أكد حمادة مطاوع، بائع متجول للملابس الداخلية فى منطقة العتبة، أن الأسعار ارتفعت مقارنة بالعام الماضى بنسبة %30، وأنه يقوم ببيع القطعة حالياً بـ6 جنيهات مقارنة بـ 4.5 العام الماضى، والصوف بـ25 جنيهدًا بدلاً من 13 جنيهًا العام الماضى.
وتوقع ارتفاع المبيعات خلال الفترة المقبلة مع اقتراب موسم الكريسماس، حيث يقبل المستهلكون على شراء الملابس، وأشار إلى أن قطعة الملابس «تى شيرت وجينز» التى كانت تباع بنحو 100 العام الماضى، يصل سعرها حالياً إلى 190 جنيهًا.
أكد موسى ربيع، صاحب أحد محال بيع الملابس بالموسكى، أن هناك ركود فى حركة المبيعات بسبب ارتفاع أسعار الملابس المستوردة بعد رفع سعر التخليص الجمركى بنسبة %700 خلال الفترة الماضية، كما ارتفعت الملابس المحلية زيضاً، ولكن بدرجة أقل من الصينى.
وأشار إلى أن المبيعات تتحسن عادة خلال موسم الكريسماس خاصة ملابس الأولادى والبناتى، وأوضح أن جاكيت الأطفال سعره 115 جنيهًا، وكان العام الماضى بـ100 جنيه، والبلوفر الأولادى بـ65 جنيهًا وكان بـ45 جنيهًا.
ولفت إلى أن ملابس البنات تصل إلى 170 جنيهًا للزى المكون من 3 قطع جيبة وبلوزة وتى شيرت.
وتوقع أن يشهد الموسم الحالى تراجعًا فى المبيعات بسبب اقتراب امتحانات منتصف العام والتى تشهد تركيزاً من الأسر فى الدروس الخصوصية لأبنائهم.
وأشار إلى أنه يجلب بضاعته المستوردة من القنطرة بالإسماعيلية، وقد ارتفعت بنسبة %30 مقارنة بـ%10 فقط للملابس المحلية وأرجع ارتفاع الأسعار إلى التضييق على الملابس المهربة من جهة، وأيضًا ارتفاع قيمة الجمارك.
وقال مصطفى على، مدير مبيعات بإحدى سلاسل الهايبر ماركت الكبيرة، إن المبيعات لا تزال ضعيفة لكنه أكد أنها سوف تتحسن خلال الأسبوع المقبل مع اقتراب الكريسماس، حيث يزداد الإقبال على شراء شجرة الكريسماس والهدايا الخاصة به، مثل اللعب وأدوات الزينة والأشكال المتنوعة من بابا نويل وغيرها.
وأكد أن الأسعار الخاصة بشجرة الكريسماس تتراوح بين 900 و1050 جنيهًا، وكرة شجرة الكريسماس تصل إلى 9 جنيهات، والقناع 10 جنيهات وعصا بابا نويل 34 جنيهاً، والقبعة بسعر 34 جنيهاً أيضًا، وحمالة الشمع بسعر 21 جنيهاً، وساعة بابا نويل بـ108 جنيهات وشنطة الهدايا بـ62 جنيهًا ودمية الثلج بـ32 جنيهًا.
وأشار إلى أن الأسعار لم ترتفع كثيراً عن العام الماضى، خاصة على السلع والمنتجات التى تلحقها خصومات كبيرة تزامناً مع عيد الكريسماس.
وأكد محمد أحمد بائع فى مكتبة أن حركة البيع لا تزال أقل من المتوقع، رغم الاهتمام بوجود تشكيلة هدايا خاصة بالكريسماس، مثل كيس الهدايا والزينة الرش.
وقال أحمد أبوجبل، رئيس شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن فاتورة استيراد الهدايا الخاصة بأعياد الكريسماس تقترب من 100 مليون دولار، ويتمثل أغلبها فى «أدوات كتابية ومنزلية وشجر الكريسماس، وشنط هدايا»، موضحاً أن قيمة الاستيراد تعد تقريبية، خاصة أن استمارة 4 التى تفرج بها الجمارك عن ذلك النوع من البضائع المستوردة تشمل بضائع أخرى كالمستلزمات المكتبية وبالتالى ليس هناك رقم يحدد قيم السلع المستوردة من الهدايا بدقة.
وأضاف أن فاتورة استيراد هذا العام شهدت تراجعاً بنسب %10 مقارنة بفاتورة العام الماضى، فى ظل ما يشهده سعر الدولار من ارتفاعات مستمرة، خاصة أن بعض المستوردين يسدد ثمن البضائع فى الموانئ بعد وصولها، ثم يتم احتساب سعر الاستيراد بالسعر الحالى للدولار.
وأشار إلى أن هناك أيضاً تراجعًا بنسبة %15 فى الهدايا التى تقدمها الشركات الكبرى كالبترول والأدوية لعملائها وللعاملين بها، بسبب تراجع نتائج أعمال الشركات العاملة، فهناك على سبيل المثال تراجع فى الأجندات والمستلزمات المكتبية وكانت الهدايا تشمل أيضاً رحلات لدول خارجية أو موبايلات أو أدوات منزلية.
وأضاف أن هناك انكماشًا فى الطلب من المستهلكين أيضاً تصل نسبته لـ%15 مقارنة بتلك الفترة من العام الماضى، على هدايا الكريسماس بسبب الحالة الاقتصادية للمواطنين.
وكشف حمدى النجار، رئيس الشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية فى تصريحات لـ«المال»، أن الارتفاعات المستمرة فى أسعار الدولار مع توقعات بتخطيه حاجز الـ8 جنيهات قريباً، تنذر بارتفاعات كبيرة فى أسعار السلع الغذائية، وأيضاً فيما يتعلق بالسلع الموسمية سواء الخاصة بالمولد النبوى الذى يحين موعده مطلع يناير المقبل، أو السلع المستوردة لموسم رمضان.
وأوضح أنه رغم التأثيرات التى تشهدها أسعار الخامات بالأسواق والبورصات العالمية، تأثراً بتراجع أسعار البترول، لكن الانخفاض يقابله ارتفاع مستمر فى أسعار الدولار، مما يجعله يلتهم نسبة التراجع الناجمة عن تراجع سعر النفط.
وأضاف أن بضائع الكريسماس، لا تشكل نسبة كبيرة من حجم البضائع المستوردة، ولكن ما يؤدى إلى نشاط حركة الاستيراد حالياً، هو تكالب المستوردين على استيراد السلع تخوفاً من مزيد من الارتفاعات، مضيفاً أن التوقعات لا تبشر بتراجع مرتقب فى أسعار الدولار فى القريب العاجل.
وتوقع ألا تشهد أسعار السلع الغذائية تراجعاً خلال الأيام القليلة المقبلة، وستظل ثابتة وفقاً لمدى توفرها.
وأكد ضرورة تدخل البنك المركزى فى طرح عطاءات دولارية فى السوق للحد من الارتفاعات المتواصلة فى سعر الدولار، مؤكداً أن استمرار صعود العملة الخضراء، سيؤدى إلى تراجع الثقة فى الاقتصاد، وهو ما لا يريده أحد فى ظل بدء تحسين تصنيف مصر الائتمانى من قبل المؤسسات الدولية مؤخراً.
ودعا النجار إلى ضرورة تنشيط الصادرات المصرية، فى ظل ما تشهده معدلات السياحة من تراجع مما يمثل ضغوطاً إضافية تدفع سعر الدولار لمواصلة الارتفاع، مؤكداً أنه لا يجب الرهان فقط على ارتفاع معدلات الوفود السياحية خلال فترة الكريسماس، ووصول نسب الاشغالات الفندقية لأعلى مستوياتها، لافتاً إلى أنه يجب النظر لجذب الوفود السياحية طوال العام.
وكشف وصفى أمين، رئيس شعبة المشغولات الذهبية، أن حجم إقبال المستهلكين على شراء المشغولات الذهبية تراجع مؤخراً بنسبة %10 مقارنة بتلك الفترة من العام الماضى، قائلاً: السوق حالياً تعانى حالة من الهدوء وحركة البيع بطيئة.
وأضاف أن إقبال الأعياد كالكريسماس، لم تفلح فى إحداث انتعاشة فى حركة الشراء، فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية للمواطنين، قائلاً: «الحالة الاقتصادية لا تتغير بين يوم وليلة»، مضيفاً أن الأولوية حالياً تمنحها الأسر لشراء الملابس الخاصة بالموسم الشتوى، ليظل الإقبال على شراء المشغولات الذهبية فى ذيل قائمة احتياجات الأسر المصرية.
وأشار إلى أن هناك استقرارًا فى أسعار المشغولات الذهبية بالبورصات العالمية، وهو ما انعكس على أسعار التداول بالسوق المحلية، حيث تشهد الأسعار ثباتاً منذ ما يقرب من أسبوعين عند 261.50 جنيه للجرام عيار 21 و298.85 جنيه للجرام عيار 24 و224.15 للجرام عيار 18، ويصل سعر الجنيه الذهب لـ2122 جنيهًا، فيما يصل سعر الأوقية فى البورصات العالمية لـ1196 دولاراً للأوقية.
كشفت جولة لـ«المال»، بعدد من أسواق الملابس الجاهزة والهدايا والسوبر ماركت، عن تراجع كبير فى الطلب على السلع والمنتجات نتيجة الارتفاع الملحوظ فى الأسعار.
أكد التجار وأصحاب المحال، أن اقتراب موسم الكريسماس لم ينجح فى انعاش الأسواق، وتحريك الطلب بشكل كبير ومؤثر.
وأرجعوا ضعف الإقبال إلى استمرار ارتفاع الأسعار رغم الركود وسوء الحالة الاقتصادية، بالإضافة إلى تزامن أعياد الميلاد مع موسم امتحانات نصف العام الدراسى، وتوجيه الاسر غالبية دخلها إلى الدروس الخصوصية.
قال أشرف الصعيدى، أحد الباعة فى وسط القاهرة، إن الطلب على السلع بالسوق لا يزال ضعيفاً حتى مع اقترابنا من موسم رأس السنة الميلادية، حيث كان المستهلكون يبدأون مبكراً فى شراء المنتجات الخاصة بأعياد الميلاد إلاأن العام الحالى حدث تراجع فى المبيعات بسبب الظروف الاقتصادية والمادية للمستهلكين.
وأشار إلى أن الأسعار مرتفعة من تجار الجملة، بسبب رغبتهم فى ضمان هامش ربح يضمن دفع أجور العمال، وتسديد قيمة الفواتير الخاصة بملابس الموسم الشتوى.
فى حين أكد حمادة مطاوع، بائع متجول للملابس الداخلية فى منطقة العتبة، أن الأسعار ارتفعت مقارنة بالعام الماضى بنسبة %30، وأنه يقوم ببيع القطعة حالياً بـ6 جنيهات مقارنة بـ 4.5 العام الماضى، والصوف بـ25 جنيهدًا بدلاً من 13 جنيهًا العام الماضى.
وتوقع ارتفاع المبيعات خلال الفترة المقبلة مع اقتراب موسم الكريسماس، حيث يقبل المستهلكون على شراء الملابس، وأشار إلى أن قطعة الملابس «تى شيرت وجينز» التى كانت تباع بنحو 100 العام الماضى، يصل سعرها حالياً إلى 190 جنيهًا.
أكد موسى ربيع، صاحب أحد محال بيع الملابس بالموسكى، أن هناك ركود فى حركة المبيعات بسبب ارتفاع أسعار الملابس المستوردة بعد رفع سعر التخليص الجمركى بنسبة %700 خلال الفترة الماضية، كما ارتفعت الملابس المحلية زيضاً، ولكن بدرجة أقل من الصينى.
وأشار إلى أن المبيعات تتحسن عادة خلال موسم الكريسماس خاصة ملابس الأولادى والبناتى، وأوضح أن جاكيت الأطفال سعره 115 جنيهًا، وكان العام الماضى بـ100 جنيه، والبلوفر الأولادى بـ65 جنيهًا وكان بـ45 جنيهًا.
ولفت إلى أن ملابس البنات تصل إلى 170 جنيهًا للزى المكون من 3 قطع جيبة وبلوزة وتى شيرت.
وتوقع أن يشهد الموسم الحالى تراجعًا فى المبيعات بسبب اقتراب امتحانات منتصف العام والتى تشهد تركيزاً من الأسر فى الدروس الخصوصية لأبنائهم.
وأشار إلى أنه يجلب بضاعته المستوردة من القنطرة بالإسماعيلية، وقد ارتفعت بنسبة %30 مقارنة بـ%10 فقط للملابس المحلية وأرجع ارتفاع الأسعار إلى التضييق على الملابس المهربة من جهة، وأيضًا ارتفاع قيمة الجمارك.
وقال مصطفى على، مدير مبيعات بإحدى سلاسل الهايبر ماركت الكبيرة، إن المبيعات لا تزال ضعيفة لكنه أكد أنها سوف تتحسن خلال الأسبوع المقبل مع اقتراب الكريسماس، حيث يزداد الإقبال على شراء شجرة الكريسماس والهدايا الخاصة به، مثل اللعب وأدوات الزينة والأشكال المتنوعة من بابا نويل وغيرها.
وأكد أن الأسعار الخاصة بشجرة الكريسماس تتراوح بين 900 و1050 جنيهًا، وكرة شجرة الكريسماس تصل إلى 9 جنيهات، والقناع 10 جنيهات وعصا بابا نويل 34 جنيهاً، والقبعة بسعر 34 جنيهاً أيضًا، وحمالة الشمع بسعر 21 جنيهاً، وساعة بابا نويل بـ108 جنيهات وشنطة الهدايا بـ62 جنيهًا ودمية الثلج بـ32 جنيهًا.
وأشار إلى أن الأسعار لم ترتفع كثيراً عن العام الماضى، خاصة على السلع والمنتجات التى تلحقها خصومات كبيرة تزامناً مع عيد الكريسماس.
وأكد محمد أحمد بائع فى مكتبة أن حركة البيع لا تزال أقل من المتوقع، رغم الاهتمام بوجود تشكيلة هدايا خاصة بالكريسماس، مثل كيس الهدايا والزينة الرش.
وقال أحمد أبوجبل، رئيس شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن فاتورة استيراد الهدايا الخاصة بأعياد الكريسماس تقترب من 100 مليون دولار، ويتمثل أغلبها فى «أدوات كتابية ومنزلية وشجر الكريسماس، وشنط هدايا»، موضحاً أن قيمة الاستيراد تعد تقريبية، خاصة أن استمارة 4 التى تفرج بها الجمارك عن ذلك النوع من البضائع المستوردة تشمل بضائع أخرى كالمستلزمات المكتبية وبالتالى ليس هناك رقم يحدد قيم السلع المستوردة من الهدايا بدقة.
وأضاف أن فاتورة استيراد هذا العام شهدت تراجعاً بنسب %10 مقارنة بفاتورة العام الماضى، فى ظل ما يشهده سعر الدولار من ارتفاعات مستمرة، خاصة أن بعض المستوردين يسدد ثمن البضائع فى الموانئ بعد وصولها، ثم يتم احتساب سعر الاستيراد بالسعر الحالى للدولار.
وأشار إلى أن هناك أيضاً تراجعًا بنسبة %15 فى الهدايا التى تقدمها الشركات الكبرى كالبترول والأدوية لعملائها وللعاملين بها، بسبب تراجع نتائج أعمال الشركات العاملة، فهناك على سبيل المثال تراجع فى الأجندات والمستلزمات المكتبية وكانت الهدايا تشمل أيضاً رحلات لدول خارجية أو موبايلات أو أدوات منزلية.
وأضاف أن هناك انكماشًا فى الطلب من المستهلكين أيضاً تصل نسبته لـ%15 مقارنة بتلك الفترة من العام الماضى، على هدايا الكريسماس بسبب الحالة الاقتصادية للمواطنين.
وكشف حمدى النجار، رئيس الشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية فى تصريحات لـ«المال»، أن الارتفاعات المستمرة فى أسعار الدولار مع توقعات بتخطيه حاجز الـ8 جنيهات قريباً، تنذر بارتفاعات كبيرة فى أسعار السلع الغذائية، وأيضاً فيما يتعلق بالسلع الموسمية سواء الخاصة بالمولد النبوى الذى يحين موعده مطلع يناير المقبل، أو السلع المستوردة لموسم رمضان.
وأوضح أنه رغم التأثيرات التى تشهدها أسعار الخامات بالأسواق والبورصات العالمية، تأثراً بتراجع أسعار البترول، لكن الانخفاض يقابله ارتفاع مستمر فى أسعار الدولار، مما يجعله يلتهم نسبة التراجع الناجمة عن تراجع سعر النفط.
وأضاف أن بضائع الكريسماس، لا تشكل نسبة كبيرة من حجم البضائع المستوردة، ولكن ما يؤدى إلى نشاط حركة الاستيراد حالياً، هو تكالب المستوردين على استيراد السلع تخوفاً من مزيد من الارتفاعات، مضيفاً أن التوقعات لا تبشر بتراجع مرتقب فى أسعار الدولار فى القريب العاجل.
وتوقع ألا تشهد أسعار السلع الغذائية تراجعاً خلال الأيام القليلة المقبلة، وستظل ثابتة وفقاً لمدى توفرها.
وأكد ضرورة تدخل البنك المركزى فى طرح عطاءات دولارية فى السوق للحد من الارتفاعات المتواصلة فى سعر الدولار، مؤكداً أن استمرار صعود العملة الخضراء، سيؤدى إلى تراجع الثقة فى الاقتصاد، وهو ما لا يريده أحد فى ظل بدء تحسين تصنيف مصر الائتمانى من قبل المؤسسات الدولية مؤخراً.
ودعا النجار إلى ضرورة تنشيط الصادرات المصرية، فى ظل ما تشهده معدلات السياحة من تراجع مما يمثل ضغوطاً إضافية تدفع سعر الدولار لمواصلة الارتفاع، مؤكداً أنه لا يجب الرهان فقط على ارتفاع معدلات الوفود السياحية خلال فترة الكريسماس، ووصول نسب الاشغالات الفندقية لأعلى مستوياتها، لافتاً إلى أنه يجب النظر لجذب الوفود السياحية طوال العام.
وكشف وصفى أمين، رئيس شعبة المشغولات الذهبية، أن حجم إقبال المستهلكين على شراء المشغولات الذهبية تراجع مؤخراً بنسبة %10 مقارنة بتلك الفترة من العام الماضى، قائلاً: السوق حالياً تعانى حالة من الهدوء وحركة البيع بطيئة.
وأضاف أن إقبال الأعياد كالكريسماس، لم تفلح فى إحداث انتعاشة فى حركة الشراء، فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية للمواطنين، قائلاً: «الحالة الاقتصادية لا تتغير بين يوم وليلة»، مضيفاً أن الأولوية حالياً تمنحها الأسر لشراء الملابس الخاصة بالموسم الشتوى، ليظل الإقبال على شراء المشغولات الذهبية فى ذيل قائمة احتياجات الأسر المصرية.
وأشار إلى أن هناك استقرارًا فى أسعار المشغولات الذهبية بالبورصات العالمية، وهو ما انعكس على أسعار التداول بالسوق المحلية، حيث تشهد الأسعار ثباتاً منذ ما يقرب من أسبوعين عند 261.50 جنيه للجرام عيار 21 و298.85 جنيه للجرام عيار 24 و224.15 للجرام عيار 18، ويصل سعر الجنيه الذهب لـ2122 جنيهًا، فيما يصل سعر الأوقية فى البورصات العالمية لـ1196 دولاراً للأوقية.