شريف عمر:
قال أحمد أبو السعد رئيس جمعية المحللين الماليين CFA مصر، رئيس مجلس إدارة شركة «رسملة» لإدارة الأصول، إنه رغم معاناة أسواق المال العالمية وانهيار الاقتصاد الروسي واهتزاز موازنات الدول العربية بسبب انهيار أسعار النفط، إلا أن فرصة مصر لا تزال سانحة لكي تكون من المستفيدين القلائل من هذه الأزمة.
واشترط أبو السعد لنجاح مصر فى الاستفادة من تلك الأزمات إصلاح منظومة الاستثمار لكي تعمل علي جذب الاستثمارات الاجنبية والعربية لمصر، كملاذ آمن للأموال الباحثة عن التنويع وتوزيع المخاطر في دول لها معطيات مختلفة كونها دولة مستوردة للبترول بطبيعتها ولديها فرص نمو مميزة.
ولخص الاحتياجات الهامة لمصر فى المرحلة الراهنة فى استغلال الفرصة وتحريك سعر الصرف، بما يغلق الفجوة بين السعر الرسمي والسوق السوداء، ووضع ضمانة حقيقية للمستثمرين بقدرتهم علي استرداد اموالهم عند الطلب في اي وقت، بالإضافة إلى إصلاح قانون الضرائب الجديد، بما لا يتعارض مع أهداف الدولة في تنمية مواردها ولكن بطرق اكثر سهولة وقدرة علي التنفيذ بدلا من ضرائب ورقية غير قابلة للتنفيذ وتمنع كافة المستثمرين الأجانب والعرب من الاستثمار في مصر.
قال أحمد أبو السعد رئيس جمعية المحللين الماليين CFA مصر، رئيس مجلس إدارة شركة «رسملة» لإدارة الأصول، إنه رغم معاناة أسواق المال العالمية وانهيار الاقتصاد الروسي واهتزاز موازنات الدول العربية بسبب انهيار أسعار النفط، إلا أن فرصة مصر لا تزال سانحة لكي تكون من المستفيدين القلائل من هذه الأزمة.
واشترط أبو السعد لنجاح مصر فى الاستفادة من تلك الأزمات إصلاح منظومة الاستثمار لكي تعمل علي جذب الاستثمارات الاجنبية والعربية لمصر، كملاذ آمن للأموال الباحثة عن التنويع وتوزيع المخاطر في دول لها معطيات مختلفة كونها دولة مستوردة للبترول بطبيعتها ولديها فرص نمو مميزة.
ولخص الاحتياجات الهامة لمصر فى المرحلة الراهنة فى استغلال الفرصة وتحريك سعر الصرف، بما يغلق الفجوة بين السعر الرسمي والسوق السوداء، ووضع ضمانة حقيقية للمستثمرين بقدرتهم علي استرداد اموالهم عند الطلب في اي وقت، بالإضافة إلى إصلاح قانون الضرائب الجديد، بما لا يتعارض مع أهداف الدولة في تنمية مواردها ولكن بطرق اكثر سهولة وقدرة علي التنفيذ بدلا من ضرائب ورقية غير قابلة للتنفيذ وتمنع كافة المستثمرين الأجانب والعرب من الاستثمار في مصر.