المال - خاص:
قال معاوية ميرغنى ابشر - الأمين العام لاتحاد شركات التأمين السودانية - ان سوق التأمين السودانية حققت 450 مليون دولار اقساطا بنهاية العام الماضى 2013، فيما تجاوز معدل النمو حاجز الـ%15 حتى نهاية نوفمبر الماضى مقارنة بنوفمبر السابق.
واشار فى تصريحات خاصة لـ«المال» الى أن سوق التأمين السودانية لديها 14 شركة تأمين وإعادة تأمين، منها 13 شركة تأمين مباشر وتزاول نشاطى تأمينات الحياة والتأمينات العامة معًا دون الفصل بينهما مثل السوق المصرية.
وأضاف ان هيئة الرقابة على التأمين السودانية ألزمت شركات التأمين بان يكون الحد الادنى لرأسمال شركة التأمين بالسودان 10 ملايين جنيه سودانى، علاوة على ان عائد الربح بنسبة %100 لصالح المشتركين.
ورأى الامين العام لاتحاد شركات التأمين السودانية ان دور رأس المال لشركات التأمين ضعيف لكن قانون التأمين السودانى يحتم على الشركات عند التاسيس الالتزام بها، وذلك لأن نظام التكافل أفضل بكثير من التأمين التجارى من وجهة نظره، بالاضافة الى توزيع فائض النشاط على المشتركين بالكامل، فضلا عن ان التسعير السليم له الدور الاهم والاكبر فى شركة التأمين مقارنة بالخطر الذى يؤمن عليه.
وأوضح ان شركات التأمين على الحياة تشغل نسبة %15 فقط من حجم السوق والتى تعمل جميعًا بالنظام التكافلى بالسودان حيث تمثل الاقساط التأمينية لتأمينات التكافل العائلى - الحياة - بالاضافة الى نشاط التأمين الطبى بالسودان نسبة تتراوح بين 30 و%35 وتشكل التأمينات الجماعية فيها حوالى %90 والنسبة الباقية وهى %10 لتأمينات الحياة على الافراد.
وأشار الى ان السوق السودانية توجد بها شركة إعادة تأمين وطنية واحدة فقط، هى شركة إعادة التأمين الوطنية «السودان» المحدودة ويتم الاعتماد من جانب شركات التأمين عليها، لكن النسبة الأكبر من اتفاقات إعادة التأمين بالسودان تبرم مع الشركة الافريقية لإعادة التأمين بنسبة لا تقل عن %50 فى الوقت الحالى بصفتها الرائدة لشركات التأمين السودانية.
واشار الى ان الشركة الافريقية لإعادة التأمين تتمتع بمزايا عديدة ابرزها وجودها بالسوق المصرية والتى تشابه سوقها مع باقى الاسواق الافريقية، علاوة على سرعة تسوية المطالبات الخاصة بشركات التأمين، والمساعدات الفنية الكبيرة التى تقدمها لشركات التأمين التى تتعامل معها.
واضاف ان «Africa Re » لديها سيولة مالية كبيرة تستطيع من خلالها تقديم الخدمة لعملائها من الشركات على اعلى مستوى فضلآ عن التصنيف الائتمانى الذى تتمتع به الشركة «-A » من مؤسستى ستاندر اند بورز و«A .m Best » العالمية.
ورأى معاوية ان محافظة الافريقية لإعادة التأمين على التصنيف الائتمانى لها منذ عام 2009، رغم التقلبات التى مرت بالعديد من الاسواق فى السنوات الأخيرة، وهو ما ساعدها على منافسة شركات الإعادة العربية بقوة بالمنطقة.
وعن دور اتحاد شركات التأمين السودانية، اكد اهمية دور الاتحاد العام لشركات التأمين السودانى التدريبى والتأهيلى لكوادر التأمين السودانية، مشيرًا الى ان دور الاتحاد امتد للوصول الى قرار توافقى وصفه بالإلزامى بين شركات التأمين بالسودان كافة من خلال اللجنة التنفيذية، والتى تضم جميع مديرى عموم فيما يتعلق بتسعير المنتجات التأمينية خاصة بفرعى التأمين على الطبى والسيارات، خاصة مع حجم الخسائر التى كانت تتكبدها حتى تم تجاوز هذه المرحلة تماما على حد قوله.
وأكد ان اتحاد شركات التأمين السودانى له إنجازات عديدة أبرزها انه تم الترتيب الجيد لاستضافة مؤتمر الاتحاد الافريقى للتأمين «AIO » فى مايو 2013 بالعاصمة الخرطوم.
اضاف انها خرجت من هذه المؤتمر بتوصية مهمة للغاية اهمها إنشاء المعهد الافريقى للتأمين بالخرطوم بقرار من الحكومة السودانية، والتى تبرعت لها بالمقر وبتمويل من المنظمة الافريقية للتأمين، لافتًا الى الانتهاء من جميع اجراءات تأسيس هذا المعهد على أعلى مستوى لافتتاحه نهاية العام المقبل 2015.
قال معاوية ميرغنى ابشر - الأمين العام لاتحاد شركات التأمين السودانية - ان سوق التأمين السودانية حققت 450 مليون دولار اقساطا بنهاية العام الماضى 2013، فيما تجاوز معدل النمو حاجز الـ%15 حتى نهاية نوفمبر الماضى مقارنة بنوفمبر السابق.
واشار فى تصريحات خاصة لـ«المال» الى أن سوق التأمين السودانية لديها 14 شركة تأمين وإعادة تأمين، منها 13 شركة تأمين مباشر وتزاول نشاطى تأمينات الحياة والتأمينات العامة معًا دون الفصل بينهما مثل السوق المصرية.
وأضاف ان هيئة الرقابة على التأمين السودانية ألزمت شركات التأمين بان يكون الحد الادنى لرأسمال شركة التأمين بالسودان 10 ملايين جنيه سودانى، علاوة على ان عائد الربح بنسبة %100 لصالح المشتركين.
ورأى الامين العام لاتحاد شركات التأمين السودانية ان دور رأس المال لشركات التأمين ضعيف لكن قانون التأمين السودانى يحتم على الشركات عند التاسيس الالتزام بها، وذلك لأن نظام التكافل أفضل بكثير من التأمين التجارى من وجهة نظره، بالاضافة الى توزيع فائض النشاط على المشتركين بالكامل، فضلا عن ان التسعير السليم له الدور الاهم والاكبر فى شركة التأمين مقارنة بالخطر الذى يؤمن عليه.
وأوضح ان شركات التأمين على الحياة تشغل نسبة %15 فقط من حجم السوق والتى تعمل جميعًا بالنظام التكافلى بالسودان حيث تمثل الاقساط التأمينية لتأمينات التكافل العائلى - الحياة - بالاضافة الى نشاط التأمين الطبى بالسودان نسبة تتراوح بين 30 و%35 وتشكل التأمينات الجماعية فيها حوالى %90 والنسبة الباقية وهى %10 لتأمينات الحياة على الافراد.
وأشار الى ان السوق السودانية توجد بها شركة إعادة تأمين وطنية واحدة فقط، هى شركة إعادة التأمين الوطنية «السودان» المحدودة ويتم الاعتماد من جانب شركات التأمين عليها، لكن النسبة الأكبر من اتفاقات إعادة التأمين بالسودان تبرم مع الشركة الافريقية لإعادة التأمين بنسبة لا تقل عن %50 فى الوقت الحالى بصفتها الرائدة لشركات التأمين السودانية.
واشار الى ان الشركة الافريقية لإعادة التأمين تتمتع بمزايا عديدة ابرزها وجودها بالسوق المصرية والتى تشابه سوقها مع باقى الاسواق الافريقية، علاوة على سرعة تسوية المطالبات الخاصة بشركات التأمين، والمساعدات الفنية الكبيرة التى تقدمها لشركات التأمين التى تتعامل معها.
واضاف ان «Africa Re » لديها سيولة مالية كبيرة تستطيع من خلالها تقديم الخدمة لعملائها من الشركات على اعلى مستوى فضلآ عن التصنيف الائتمانى الذى تتمتع به الشركة «-A » من مؤسستى ستاندر اند بورز و«A .m Best » العالمية.
ورأى معاوية ان محافظة الافريقية لإعادة التأمين على التصنيف الائتمانى لها منذ عام 2009، رغم التقلبات التى مرت بالعديد من الاسواق فى السنوات الأخيرة، وهو ما ساعدها على منافسة شركات الإعادة العربية بقوة بالمنطقة.
وعن دور اتحاد شركات التأمين السودانية، اكد اهمية دور الاتحاد العام لشركات التأمين السودانى التدريبى والتأهيلى لكوادر التأمين السودانية، مشيرًا الى ان دور الاتحاد امتد للوصول الى قرار توافقى وصفه بالإلزامى بين شركات التأمين بالسودان كافة من خلال اللجنة التنفيذية، والتى تضم جميع مديرى عموم فيما يتعلق بتسعير المنتجات التأمينية خاصة بفرعى التأمين على الطبى والسيارات، خاصة مع حجم الخسائر التى كانت تتكبدها حتى تم تجاوز هذه المرحلة تماما على حد قوله.
وأكد ان اتحاد شركات التأمين السودانى له إنجازات عديدة أبرزها انه تم الترتيب الجيد لاستضافة مؤتمر الاتحاد الافريقى للتأمين «AIO » فى مايو 2013 بالعاصمة الخرطوم.
اضاف انها خرجت من هذه المؤتمر بتوصية مهمة للغاية اهمها إنشاء المعهد الافريقى للتأمين بالخرطوم بقرار من الحكومة السودانية، والتى تبرعت لها بالمقر وبتمويل من المنظمة الافريقية للتأمين، لافتًا الى الانتهاء من جميع اجراءات تأسيس هذا المعهد على أعلى مستوى لافتتاحه نهاية العام المقبل 2015.