تمضى الصين بثبات فى طريق تعزيز هيمنتها كقوة ضاربة شبه محتكرة للطاقة النظيفة، لتعيد تشكيل خرائط واحدة من أهم أدوات الهيمنة العالمية فى المستقبل، بينما تغرق دول غربية متقدمة فى أسر الوقود الأحفورى مع عجزها الواضح عن الوفاء بوعودها التاريخية المتعلقة بخفض الانبعاثات وحفظ المناخ.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول