كتب أحمد صبرى:
كشف المهندس خالد ابوالعطا، رئيس جهاز مدينة السادات أن الجهاز قام خلال الأسبوع الحالى باسترداد 150 فدان، وإزالة التعديات عليها، مؤكدا أن ذلك يأتى فى إطار عودة هيبة الدولة، واسترداد أراضيها .
أضاف أبو العطا، فى تصريحات خاصة للمال إلى أن الجهاز قام بتكسير طلمبات المياة ومولدات الكهرباء، وردم الآبار فى تلك المناطق، وتكسير مافوق تلك الأراضى، مشيرا إلى أن الجهاز يقوم أسبوعيا بتلك الحملات، فى إطار استعادة أراضى الجهاز.
وقال إن الجهاز قام بالتحفظ على 5 جرارات محملة بسرقات مهجرية، قام الجهاز بملاحقتها والإمساك بها خلال هذا الاسبوع والتحفظ عليها داخل مخازن الجهاز، لحين العرض على النياية، للتصرف فيها واتخاذ الغجراءات القانونية حيالها، وذلك بعد أوقات العمل الرسمية، حتى يشعر المواطن أن الجهاز يقظ لتلك السرقات ويقوم بملاحقتها.
وتعد مدينة السادات أكبر المدن التى التى تم التعدى على أراضيها عقب فترة الانفلات الأمنى، حيث وصلت مساحة الأراضى المتعدى عليها بالمدينة إلى نحو 70 ألف فدان ما يمثل ثلثي مساحة المدينة، ويتم التحرير تباعا للأراضى بالتعاون مع قوات الجيش والداخلية، وبالاشتراك مع شرطة التعمير.
وتقع هذه الأراضى ضمن كردون مدينة السادات حيث أن مستقبل التنمية فى الدلتا كلها مرتبط بهذه الأراضى، كما أنه لا يوجد مقنن مائى لزراعتها، وبالتالى ستستخدم فى الأغراض التنموية الأخرى سكنى، صناعى، تجارى.
كشف المهندس خالد ابوالعطا، رئيس جهاز مدينة السادات أن الجهاز قام خلال الأسبوع الحالى باسترداد 150 فدان، وإزالة التعديات عليها، مؤكدا أن ذلك يأتى فى إطار عودة هيبة الدولة، واسترداد أراضيها .
أضاف أبو العطا، فى تصريحات خاصة للمال إلى أن الجهاز قام بتكسير طلمبات المياة ومولدات الكهرباء، وردم الآبار فى تلك المناطق، وتكسير مافوق تلك الأراضى، مشيرا إلى أن الجهاز يقوم أسبوعيا بتلك الحملات، فى إطار استعادة أراضى الجهاز.
وقال إن الجهاز قام بالتحفظ على 5 جرارات محملة بسرقات مهجرية، قام الجهاز بملاحقتها والإمساك بها خلال هذا الاسبوع والتحفظ عليها داخل مخازن الجهاز، لحين العرض على النياية، للتصرف فيها واتخاذ الغجراءات القانونية حيالها، وذلك بعد أوقات العمل الرسمية، حتى يشعر المواطن أن الجهاز يقظ لتلك السرقات ويقوم بملاحقتها.
وتعد مدينة السادات أكبر المدن التى التى تم التعدى على أراضيها عقب فترة الانفلات الأمنى، حيث وصلت مساحة الأراضى المتعدى عليها بالمدينة إلى نحو 70 ألف فدان ما يمثل ثلثي مساحة المدينة، ويتم التحرير تباعا للأراضى بالتعاون مع قوات الجيش والداخلية، وبالاشتراك مع شرطة التعمير.
وتقع هذه الأراضى ضمن كردون مدينة السادات حيث أن مستقبل التنمية فى الدلتا كلها مرتبط بهذه الأراضى، كما أنه لا يوجد مقنن مائى لزراعتها، وبالتالى ستستخدم فى الأغراض التنموية الأخرى سكنى، صناعى، تجارى.