جنيدى : بطء تخصيص الأراضى والبيروقراطية يعرقلان دخول 4 مليارات جنيه

<div style="text-align: right;"><strong>قال محمد جنيدى، عضو مجلس الأعمال المصرى السعودى، إن بطء إجراءات تخصيص الأراضى والبيروقراطية الحكومية، يعرقلان دخول استثمارات كبيرة تسعى الشركات السعودي


حسام الزرقانى:

قال محمد جنيدى، عضو مجلس الأعمال المصرى السعودى، إن بطء إجراءات تخصيص الأراضى والبيروقراطية الحكومية، يعرقلان دخول استثمارات كبيرة تسعى الشركات السعودية لضخها بالسوق المصرية .


وضرب مثالاً بشركة المراعى السعودية التى وجدت بالسوق المصرية، بعد استحواذها مع شركة ببسيكو على شركة بيتى عام 2009 ، حيث أعنت الشركة عن نيتها ضخ 4 مليارات جنيه استثمارات جديدة، فى مصنع لإنتاج عصائر ومزرعتين للألبان .

وأضاف : منذ ذلك الحين ولمدة عام كامل لم تقم الحكومة بتخصيص الأراضى ولا إنهاء التراخيص اللازمة .

وأوضح فى تصريح لـ «المال » ، ليست هذه هى المشكلة الوحيدة فقد حصرت وزارة التجارة والصناعة بالسعودية 8 شركات كبرى تواجه مشكلات استثمارية فى مصر، وتقدر استثماراتها بنحو 5 مليارات ريال .

وشدد على أن مصر فى حاجة ماسة لإنعاش اقتصادها، لأن تدفق الاستثمارات مرهون بالتزام الحكومة بوعودها التى أعلنتها خلال مؤتمر المستثمرين العرب الأخير - من خلال تنقية غابة التشريعات الاقتصادية، وتحسين المناخ الاقتصادى، وإصدار العديد من القوانين المهمة مثل قانون العمل والاستثمار الموحد، إلى جانب منح حوافز جديدة لتشجيع مصانع بير السلع للدخول فى الاقتصاد الرسمى .

وقال جنيدي : الاستثمارات السعودية أحد أكبر الاستثمارات القائمة داخل مصر، ولابد أن تسعى الحكومة المصرية إلى تطويرها وزيادتها خلال المرحلة المقبلة، بما يتناسب مع حجم وقوة العلاقة بين البلدين، لافتًا إلى أن الإمكانات التى تملكها مصر والسعودية تمكنهما من تحقيق تكامل اقتصادى كبير، وذلك من خلال تعميق وتوسيع مجالات التعاون المشترك وتفعيل دور قطاعى الأعمال فى البلدين .

وشدد على أن السعودية ستستمر فى دعمها الاقتصادى والسياسى للشقيقة مصر وستقف بجانبها، كما وقفت بجوارها فى جميع المراحل التاريخية الماضية .

وأشاد جنيدى بالمساندة المتميزة والقوية للمملكة العربية السعودية لمصر، والتى يجب أن يقابلها تسهيل وجدية كبيرة من الحكومة فى تسهيل إنشاء المشروعات الجديدة، خاصة أن السعودية تعتبر من أهم الشركاء التجاريين لمصر على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وأحد أهم الدول العربية المستثمرة فى مصر .

تجدر الإشارة إلى أن الاستثمارات الجديدة التى تسعى شركة مراعى إلى ضخها بالسوق المصرية، تشمل التوسع فى مصنع الشركة الحالى، بالإضافة إلى إقامة مصنع جديد للعصائر .

كما تشمل الاستثمارات إنشاء مزرعة متوسطة الحجم تضم حوالى 5 آلاف بقرة يليها إنشاء مزرعة كبرى تضم حوالى 20 ألف بقرة من أفضل السلالات لتكون المزرعة الأكبر فى مصر .

كانت كل من شركة «المراعى السعودية » وشركة ببسيكو قد استحوذتا على شركة «بيتى » بنسبة %100 عام 2009 بعد أن سددتا قيمة الصفقة كاملة بنحو 115 مليون دولار .